العودة للتصفح الرمل الكامل البسيط الطويل الكامل
يا بن البهاليل والأطواد من مضر
محمد الشوكانييا بنَ الْبَهالِيلِ والأَطْوادِ مِنْ مُضَرِ
والْمُنْعِمينَ بسَيْبٍ يُخْجِلُ الدِّيما
قَدْ دَلَّ نَظْمُكَ للدُّرِّ الثّمينِ بِلا
شَكٍّ بأَنَّكَ بَحْرٌ للعُلُومِ طَمَا
ورُمْتَ إبْداءَ عَتْبٍ في مُلاطَفةٍ
وقَدْ أَسأْتُ بِبُعْدِي فاحْتَمِل كَرَما
فالشَّوْقُ بالشَّوْقِ مُنْقاسٌ ومُعْتَبَرٌ
قَضَى بذلِكَ خَيْرُ الرُّسْلِ والْحُكمَا
ولا أُشْكِّكُ بالتَّشْكيكِ فَهُوَ عَلَى
تَواطُؤٍ باتّحادِ الْجِنْسِ قَدْ حَكَما
ومُوجِباتُ وِدادي فيكَ ما سُلِبَتْ
ولا غَدا عَقْدُ وُدِّي عَنْكَ مُنْفَصِما
ولا انْفَصَلْتُ لِمَنْعِ الْجَمْعِ مُذْ وَلِهَتْ
نَفْسِي بِمَنْعِ خُلُوٍّ صارَ مُلْتَزَما
مُحَصّلاتُ وِدادي ما رَضيتُ لَها
عَنْكَ الْعُدُولَ ولا أَوْلَيْتُها الْعَدَما
وقَدْ تَأَلَّفَ شَكْلانَا عَلَى نَمَطٍ
لَهُ نَتائِجُ وُدٍّ تَمْنَعُ الْعُقُمَا
قصائد مختارة
إنما لقحتنا باطية
الأقيشر الأسدي إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ فَإِذا ما مُزِجَت كَانَت عَجَب
يا معمل الوجنا وهي علندة
محمد بن حمير الهمداني يا مُعْملَ الوَجْنَا وهيَ عَلَنْدةٌ وعسفتَ عِرض الخبتِ وهو رحيبُ
قلبي كواه تنفس الصعدا
ابن سهل الأندلسي قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا وَناظِرِي مُنذُ غِبتُ ما رَقدا أصلا
الله في كلف الأحشاء مفتون
إبراهيم عبد القادر المازني اللَه في كلف الأحشاء مفتون يهتاجه الشوق من بادٍ ومكنون
زمان قليل من بنيه نجيب
الأرجاني زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ وعَصْرٌ وفاءُ الناسِ فيه عجيبُ
ولقد خلوت بعبرة متفردا
القاضي الفاضل وَلَقَد خَلَوتُ بِعَبرَةٍ مُتَفَرِّداً وَخَلَت بِقَلبي عِندَها أَحزاني