العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل مجزوء البسيط البسيط
يا بغية الصب رفقا بالفؤاد فقد
عائشة التيموريةيا بِغيَة الصَب رِفقا بِالفُؤاد فَقَد
أَشجاه ما بِكَ مِن تيه وَمِن مَيل
بِالصَدِّ أَلهَبت قَلباً أَنتِ ساكِنَه
هَلّا عَطَفت عَلى سَكناك يا أَملى
قابَلت طَيفِكَ لَيلا كَي أُعانِقُه
وَقُمتُ أَلثَم ثَغرا شيبَ بِالعَسَلِ
فَأَغمِض الطَرف عَنى مُعرِضا وَنَأى
بِجانِبِ التيهِ مُذ وَلى عَل عَجل
فَمُهجَتي أَحرَقت من حر ما وَجَدَت
وَمُقلَتي أَغرَقَت في دَمعِها الهطل
قصائد مختارة
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
الشاهد الأخير
حيدر محمود على من تنادي ؟! أيهذا المكابِدُ ولم يبق في الصحراء ، غيرك، شاهدُ
عهد تغير من سعاد ومعهد
الأرجاني عَهْدٌ تغَيَّرَ من سُعادَ ومَعهدُ فعلام يكْثُرُ عاذِلٌ ومُفَنِّدُ
ما أطيب العيش عند قوم
أبو العلاء المعري ما أَطيَبَ العَيشَ عِندَ قَومٍ لَو أَنَّهُ كانَ لا يَزولُ
وما رأى الناس من قبلي وان شرفوا
الحيص بيص وما رأى الناس من قبلي واِن شرفوا واُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُ