العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الوافر
المتدارك
يا أحمد المحمود في ال
ابن قلاقسيا أحمَدُ المحمودُ في ال
أفعالِ من كلِّ النواحي
قُمْ فانتهزها فرصةً
قد أمكنتْكَ بلا جِماحِ
واجلِبْ بها ما شِئْتَ من
خُلُقَيْ ثنائي وامتداحي
فلعلّ راحتَه السحا
بُ وأنت من بعضِ الرياحِ
قصائد مختارة
ولقد دخلت ديار فارس تاجرا
بديع الزمان الهمذاني
ولقد دخلت ديار فارس تاجراً
أبتاع ما فيها من الأعراض
رأت نخلة من بطن أحوس حفها
معن المزني
رَأَت نَخلَةً مِن بَطنِ أَحوسَ حَفَّها
حِجابٌ يُماشيها وِمِن دونِها لصبُ
سلا دار البخيلة بالجناب
مهيار الديلمي
سَلاَ دارَ البخيلةِ بالجِناب
متى عَرِيَتْ رُباكِ من القِبابِ
قات قات
عبد الكريم الشويطر
واقفٌ تتأبَّطُ ناشئةَ الليل ،
تهربُ من وطأة الظلّ ،
رفقا بأسيرك يا أسما
بطرس كرامة
رفقا بأسيرك يا أسما
فالجسم لقد أضحى رسما
أحلام
علي مهدي الشنواح
أبي : قم إننا في العيد..
لنا بنت "جديدة" قد أتت كالشمس