العودة للتصفح الخفيف الرجز الرمل البسيط الكامل الوافر
قات قات
عبد الكريم الشويطرواقفٌ تتأبَّطُ ناشئةَ الليل ،
تهربُ من وطأة الظلّ ،
تُصغي إلى رعشات الدقائق ،
وهي تغادر عُمرك 0
تلعنُ وجه النهار الذي ما انقضَى،
وتعمِّق جرحَ الفراغ المرير ،
خطاءٌ تتشاركه أنت والعالمين ،
مَللٌ تتوزعه أنت والخائفين .
وفتافتُ قاتٍ تخدِّر عالمك المرتخي ،
وتصوغُ حياتكَ .
تفتح نافذةً في حواسك،
تقدحُ سيلاً من الشحنات الحبيسة .
تَطْلِى نهارك بالذلِّ،
تُطعم ليلكَ بؤس المزاج.
كيف ترفضُ طْبعكَ ،
بل كيف تُنشوءُ في داخلِ النفسِ،
دولتَكَ المستقلة؟
كيف تحاكم عشرين مليون وجهٍ ،
وعشرين مليون دولة ؟
وهي تجثو حواليك ،
تقتاتُ مثلك بؤس المزاج ،
الحصار الذي وضعوك بداخله ،
هو أمضى سلاح !!،
وأعنفُ ما أنتجته العقول،
أعنفُ ما أبدَعَتْ فكرة المجرمين .
17/7/1998م
*****
قصائد مختارة
لغة الضاد
حسن الحضري لغةُ الضَّادِ آمَنَتْ بِعُلاها كلُّ نفسٍ سَوِيَّةٍ في رُؤاها
وتارة يكد أن لم يجرح
الاغلب العجلي وتارة يكدُّ أن لم يُجرَح عَرعَرةَ المتكِ وكينِ المشدَح
يا مثيرا في حشى الصب الشجي
ابن زاكور يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِي نَارَ وَجْدٍ بِلِحَاظِ الدَّعَجِ
شرافة الشوق لا زالت تطول إلى
بهاء الدين الصيادي شُرافَةُ الشَّوقِ لا زالت تَطولُ إلى أنْ طاوَلتْ قُممَ الأفلاكِ ثمََّّ عَلتْ
قد سار ميخائيل حوا راحلا
إبراهيم اليازجي قَد سارَ ميخائيلُ حوّا راحِلاً فَبَكَت عُيونُ الفَضلِ عِندَ مِضيِّهِ
من استغضبت من هذي الخليقه
لسان الدين بن الخطيب مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْ بمُغْضِبَةٍ بإنْكارٍ خَليقَهْ