العودة للتصفح الوافر الرجز الخفيف المتقارب الطويل السريع
ويوما بتامرا ولو كنت شاهدا
عبيد الله الجَعفيوَيَوماً بِتامَرّا وَلَو كُنتَ شاهِداً
رَأَيتَ بِتامَرّا دِماءَهُم تَجري
وَأَحفيتُ بَشراً يَومَ ذَلِكَ طَعنَةً
دُوَينَ التَراقي فَاِستَهَلُّوا عَلى بِشرِ
قصائد مختارة
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
نور الهدى أهدت إلى شاعرها
جبران خليل جبران نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَا مِحْبَرَةً تَبْتَعِثُ الإلهَامَا
وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليق وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
أصمت الشهور فهلا صمت
أبو العلاء المعري أَصُمتَ الشُهورَ فَهَلّا صَمَتَّ وَلا صَومَ حَتّى تُطيلَ الصُموتا
وذى نغم يشدو بألحان معبد
ابن الصباغ الجذامي وذى نغم يشدو بألحان معبَد دعا لهف أشواقي وكان بمرصد
نهار خيريك في ليله
أبو الوليد الحميري نهارُ خيريكَ في ليلهِ كذلكَ اللَيلُ نهارُ الأَديب