العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء الكامل الطويل الخفيف الطويل
وهاذر يبلغني هدره
ابن الروميوهاذرٍ يبلُغني هَدْرُهُ
لو شئتُ عفَّى قطرَه سَيلي
أعملتُهُ يركضُ في غَيّهِ
والخيلُ تُبقي الجَريَ للخيلِ
يا أيها الأعمى الذي سبَّني
محلَّلٌ ما نلتَ من نيلِ
شِعرُكَ لا تثبتُ آثارُهُ
من غرَّةِ اليومِ إلى الليلِ
مدَبُّ ذَرّ في نقا هائل
مرّت به مُعصفةُ الذيلِ
عفا فما يسطيعُ يقتافُهُ
ناظر لُقمانَ ولا قيلِ
لو كانَ في شِلوكَ لي مَبْطشٌ
لقد دعتْ أمُّكَ بالويلِ
قصائد مختارة
يا خليلي وأيور أمانه
البحتري يا خَليلَيَّ وَأُيورُ أَمانَه وَالبُظورُ المُبَقَّياتُ دِيانَه
شنف بذكر مفاخر العربان
عبد الحميد الرافعي شنف بذكر مفاخر العربان سمعي وأنعش خاطري وجناني
زار الخليل ديارنا
عبد الحميد الرافعي زار الخليل ديارنا فتخايلت بأعز زائر
لنا حاكم فيه انخناث وإنه
أبو الفتح البستي لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ يقولُ بأني مولَعٌ بِلُواطِ
وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليق وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
لسان الفتى يدعى سنانا وتارة
أبو العلاء المعري لِسانُ الفَتى يُدعى سِناناً وَتارَةً حُساماً وَكَم مِن لَفظَةٍ ضَرَبَت عُنقا