العودة للتصفح المنسرح الخفيف الخفيف البسيط
وميض برق بربي ذي سلم
أبو المحاسن الكربلائيوميض برق بربي ذي سلم
أضاء أم ثغر الحبيب ابتسم
وما أومض البارق من ثغره
الا استهلت من جفوني الديم
تنثر درّ الدمع شوقاً إلى
در بهاتيك الثنايا انتظم
يا من لصب ملكت قلبه
آرام حزوى وظباء العلم
من كل هيفاء هضيم الحشا
رود الصبا طيبة الملتثم
غيداء في وجنتها جمرة
يذكو باحشائي منها ضرم
في طرفها الساجي سقامي وفي
رضابها العذب شفاء السقم
يميلها سكر الصبا مثلما
مالت باعطاف الغصون النسم
يا طالبا عدل ظلوم الهوى
كيف وهذا خصرها مهتضم
عندي من ذكري عهود الهوى
صبابة تمزج دمعي بدم
ولي باقبال جواد العلا
مسرة يجلى بها كل هم
رنحت الأعواد اعطافها
بشرا بعود الالمعي العلم
خطيبها المصقع ذاك الذي
قد فاق قسّاً بفصيح الكلم
ندب سنى العزم ادى إلى
خالقه الفرض فحج الحرم
جوهرة غراء مفقودة
زادت علا بالحجر المستلم
تهللت في عرفات له
عوارف الغيث إذا ما أنسجم
وفيه قد نالت مناها منى
واستشعر المشعر منهالعظم
وشام من طيبة نور الهدى
ضياؤه يفري اديم الظلم
ماذا على من شم ذاك الثرى
ان يهجر المسك فما ان يشم
ضريح قدس ضمنت أرضه
علة إيجاد الورى من عدم
المصطفى الهادي وابناؤه
مصابح الرشد بحور الكرم
يا مقبلا سر باقباله
فخض قوما بالتهاني وعم
فكل أهل الطف من بهجة
اضحوا لساناً بالتهاني وفم
غبت وقد كنت ربيعاً لهم
واليوم قد عاد ربيع النعم
فابق رغيد العيش في نعمة
ما غازلت زهر الرياض النسم
قصائد مختارة
كيف خلاصي من العراق وقد
السري الرفاء كيفَ خَلاصي من العِراقِ وقد آثرتُ فيها مَعادِنَ الكَرَمِ
لحا الله قوما أرشوا الحرب بيننا
قيس بن زهير لَحا اللَهُ قَوماً أَرَّشوا الحرب بَينَنا سَقَونا بِها مُرّاً مِنَ الشُربِ آجِنا
هذه الأرض قد سقتها السماء
ابن معصوم هَذه الأَرضُ قد سقتها السَماءُ فاِسقِياني سَقَتكما الأَنواءُ
وما كنت لولا صبوتي يوم ودعوا
ابن الساعاتي وما كنتُ لولا صبوتي يوم ودّعوا وأجفانهم تلك الضعيفةُ تفتكُ
أرى في طلعة الجاه
أحمد فارس الشدياق أرى في طلعة الجاهـ ـلِ من دنياي عرتها
العبد يهدى على مقداره وعلى
ابن نباته المصري العبد يهدى على مقداره وعلى مقدار ساداتها تسدي يد المنن