العودة للتصفح الطويل الكامل مخلع البسيط الكامل الوافر المتقارب
ومنفر للنوم مسكنه إذا
ابن شهيدومُنَفِّرٍ للنَّوْمِ مَسْكَنُهُ إِذا
نامَ المُمَلَّكُ بَيْنَ أَثْنَاءِ الثِّيَاب
يَسْرِي إِلى الأَجْسَامِ يَهْتِكُ عَدْوُهُ
عنِ كُلِّ جِسْمٍ صِيغَ بالنُّعْمَى حِجَاب
وَيَعَضُّ أَرْدَافَ الحِسَانِ وماله
كَفٌّ وَلَكِنْ فُوهُ مِن أَعْدَى الحراب
مُتَحَكِّمٌ في كُلِّ جِسْمٍ ناعِم
مُتَدَلِّلٌ مَا بَيْنَ أَلْحَاظِ الكِعَاب
فإِذا هَمَمْتَ بِزَجْرِهِ وَلَّى وَلا
يَثْنِيهِ عَمَّا قد تَعَوَّدَهُ طِلاب
وتَرَى مَوَاضِعَ عَضِّهِ مَخْضُوبةً
بِدَمِ القُلُوبِ وما تَعَاوَرَهُ خِضَاب
قَرْمٌ مِن اللَّيْلِ البَهيمِ مُكَوَّرٌ
يَمْشي البَرَازَ ومَا تُوارِيهِ ثِياب
عَظُمَتْ رَزِيَّتُهُ وَلَكِنْ قَدْرُهُ
أَخْزَى وأَهْوَنُ مِن ذُبَاب في تُراب
قصائد مختارة
أتكتم أسرار الهوى أم تذيعها
السري الرفاء أَتكتُمُ أسرارَ الهَوى أَم تُذيعُها وتَحفَظُها بعدَ النَّوى أَم تُضيعُها
حسد البراق جواد من بسميه
سليمان الصولة حسد البراق جواد من بسميِّه صعد البراق إلى رفيع سماءِ
إلى متى لا تجف عيني
ابن علوي الحداد إلى متى لا تجف عيني من دمع شوق ودمع بين
أمسى الشباب مودعا محمودا
يزيد بن الطثرية أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحمودا وَالشَيبُ مُؤتَنِفَ المَحَلِّ جَديدا
وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا
أوس بن مغراء وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا قبائل أقبلوا متناسبينا
إذا ثار يوما عليك العدا
أحمد شوقي إذا ثار يوما عليك العدا وخفت من الحقد والحاقد