العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز
ومن يك باديا ويكن أخاه
الراعي النميريوَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ
أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا
سَيَكفيكِ المُرَحَّلُ ذو ثَمانٍ
سَحيلٌ تَغزِلينَ لَهُ الجُفالا
سَيَكفيكِ الإِلَهُ وَمُسنَماتٌ
كَجَندَلِ لُبنَ تَطَّرِدُ الصِلالا
بَناتُ لَبونِهِ عَثَجٌ إِلَيهِ
يَسُفنَ اللَيتَ مِنهُ وَالقَذالا
لَها سَلَفٌ يَعوذُ بِكُلِّ ريعٍ
حَمى الحَوزاتِ وَاِشتَهَرَ الإِفالا
خَراخِرُ تَحسِبُ الصَقَعِيَّ حَتّى
يَظَلَّ يَقُرُّهُ الراعي سِجالا
إِذا غُزُرُ المَحالِبِ أَتأَقَتهُ
يَمُجُّ عَلى مَناكِبِهِ الثُمالا
فَلَمّا جاوَزَ الرَبَلاتِ مِنها
إِلى الكاذاتِ باتَ بِها وَقالا
تَرَعّى مِن جُنوبِ ثُعالِباتٍ
أَسِرَّةَ عازِبٍ نَحَرَ الهِلالا
إِلَيكُم لا نَكونُ لَكُم خَلاةً
وَلا نَكَعَ النَقاوى إِذ أَحالا
قصائد مختارة
حارس الشغب
حبيب الزيودي أكتبُ يا قديسّةْ لأقنعَ الناسَ بأن لا فرقَ
سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري
ابن الساعاتي سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ
لموسى أعبد وأنا أخوه
أبو الأسد الحماني لِموسى أَعْبُدٌ وأَنَا أخُوهُ وصاحِبُه ومالي غيرُ عَبْدِ
أفدي بنفسي وما أحويه غانية
علي بن محمد الرمضان أفدي بنفسي وما أحويه غانية مالت لودي وسني في الثمانين
خروج
بهاء الدين رمضان لتبدأ هذا الخلاص بعيداً وحيداً تموت
قال شريف جفنه
ابن الوردي قالَ شريفٌ جفنُهُ كذا الفقارِ الباترِ