العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
البسيط
الرجز
السريع
الطويل
سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري
ابن الساعاتيسرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري
وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ
تأوب من صدرٍ تخبُّ به الكرى
فما زال حتى بات منزله صدري
ثوى في جفوني خائضاً لجّة الدجى
لقد أمَّ جارُ اليمّ بحراً على بحر
تجلى فقلنا ليلةُ البدر هذهِ
ودام فقلنا هذه ليلة القدر
وما راعهُ إلا طلائعُ موكب
من الصبح تهفو هدب راياته الحمر
وخيلٌ من الأجفان شقرٌ تتابعت
فما برحت حتى أباحت حمى سرّي
يقول وقد شامت دموعي جوانحي
عجبت لهذا يطفئُّ الجمرَ بالجمر
وولّى وذيل الليل في الغرب قالص
وجيب الضحى في الشرق منقطع الزرّ
وما هاب جفنيه المنامُ فزارني
ولا وسنٌ حتى تكحَّل بالسحر
أصاب ولم يدر الفؤاد بسهمها
زمن عجب رامٍ يصيب ولا يدري
ولم أنسهُ ملء الإزار منحتهُ
فلم آت وزراً بل شددت به أزري
هو الدرُّ نثراً حيث وافى حديثه
ولكنّهُ نظمٌ لدى النحو والثغر
غدا مفعم الأرداف غفلاً من الهوى
لحيني سقيم الوعد والطرف والخصر
فوسنان من فتر الجفون بلا كرى
ونشوان من ليل الشباب بلا خمر
فكم في سواه للمحبين عاذل
لجوجٌ وكم لي في عذاريه من عذر
فللبدر نقص إذ يقاس بحسنه
كنقص النجوم الطامسات عن البدر
سلوا موقفي والحي من آل مالك
على صفحتا حجرٍ ويا لي من حجر
أقارع ليث الغاب والليث مخدرٌ
وما بي من خوف على بيضة الخدر
فكم غصنٍ نضرٍ يميس على نقا
وكم قمرٍ تمٍ على غصن نضر
إذا أخترطت ألحاظهم وقدودهم
فبيض وسمر لذنَ بالبيض والسمر
هزلنّ وقد جدَّ الهوى بمتيمٍ
له جلد إلاَّ على صبرِ الصبر
سقى الله تلك الدار درَّ سحابة
تعيد غنى فقر المهامه والقفر
متى وقفت تبكي على عرصاتها
تقلْ هذه الخنساء تبكي على صخر
خلعتُ الشباب الغضَّ في حجراتها
وأنفقت كنز العمر في ذلك العمر
ألم ترني أبكي على الهجر لوعة
ومن قبلها قد كنت أبكي من الهجر
قصائد مختارة
زادني حسن ذلك الاعتذار
الصنوبري
زادني حُسْنُ ذلكَ الاعتذارِ
طَرَباً عند شُرْبِ تلك العُقَارِ
ما انقطاعي عن العيادة كبر
صفي الدين الحلي
ما اِنقَطاعي عَنِ العِيادَةِ كِبرٌ
بَل لِأَمرٍ تَداوَلَتهُ العِبادُ
هذا هو الروض روض المجد والكرم
عبدالله الشبراوي
هذا هُوَ الرَوض رَوض المَجدِ وَالكرم
فَاِنظُر بِعَينَيك هذا الحُسن وَاِغتَنِم
أمرجنا المرجي أي مرج
كشاجم
أَمَرْجُنا المَرْجِيّ أَيّ مَرْجِ
في تِيْنِهِ البالِغِ غَيْرِ الفِجِّ
أمسي فلا أرجو صباحا وإن
علية بنت المهدي
أُمسي فَلا أَرجو صَباحاً وَإِن
أَصبَحتُ حَيّاً قُلتُ لا أُمسي
ونحن عقرنا مهر قابوس بعدما
متمم اليربوعي
ونحن عَقَرنا مُهرَ قابوسَ بعدما
رأى القومُ منه الموت والخيل تُلحَبُ