العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الكامل الوافر البسيط
ومستدير كجرم البدر مسطوح
كشاجموَمُسْتَدِيرٍ كَجِرْمِ البَدْرِ مَسْطُوحِ
عن كُلِّ رائِعَةِ الأشْكَالِ مَصْفُوحِ
صَلْتٌ يُدَارُ عَلَى قُطْبٍ يُثَبِّتُهُ
تِمْثَالُ طِرْفٍ بِشَكْمِ الحِذْقِ مَكْبُوحِ
مِلْءُ البِنَانِ وَقَدْ أَوْفَتْ صَفَائِحُهُ
عَلَى الأَقَالِيمِ فِي أَقْطَارِهَا الفيحِ
كأنّما السَّبْعَةُ الأَفْلاَك مُحْدِقَةٌ
بالنَّارِ والماءِ والأَرَضِيْنَ والرِّيْحِ
تُنْبِيْكَ عَنْ طالِعِ الأبْرَاجِ هَيْئَتُهُ
بالشَّمْسِ طَوْراً وَطَوْراً بالمَصَابيْحِ
وإِنْ مَضَتْ ساعَةٌ أَوْ بَعْضُ ثانِيَةٍ
عَرَفْتَ ذَاكَ بِعِلْمٍ فِيْهِ مَشْرُوحِ
وإنْ تَعَرَّضَ في وَقْتٍ يُقَدِّرُهُ
لَكَ التَّشَكُّكْ جَلاَّهُ بِتَصْحِيْحِ
مُمَيَّزٍ في قِياسَاتِ النُّجُومِ بِهِ
بَيْنَ المَشَائِيْمِ مِنْهَا والمناجِيْحِ
لَهُ عَلَى الظَّهْرِ عَيْنَا حِكْمَةٍ بِهِما
يَحْوِي الضِّيَاءَ وَيَجْنِيْهِ مِنَ اللَّوْحِ
وفي الدَّوائِرِ من أشْكَالِهِ حِكَمٌ
تُنَقِّحُ العَقْلَ مِنْهَا أَيَّ تَنْقِيحِ
لا يَسْتَقِلُّ لِمَا فِيْهِ بِمَعْرِفَةٍ
إلا الحَصِيْفُ اللَّطيفُ الحِسِّ والرُّوحِ
حتَّى يَرَى الغَيْبَ فِيْهِ وَهْوُ مُنْغَلِقُ ال
أَبْوَابِ عَمَّنْ سِوَاهُ جِدُّ مَفْتُوحِ
نَتِيْجَةُ الذَّهْنِ والتَّفْكِيرِ صَوَّرَهُ
ذَوُو العُقُولِ الصَّحِيْحَات المراجِيْحِ
قصائد مختارة
ميلاد شاعر
علي محمود طه هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
لك الفضل يا من بالمحب تلطفا
مبارك بن حمد العقيلي لك الفضل يا من بالمحب تلطفا وبالوصل بعد الفصل فضلاً تعطفا
إن يكن مظهر يا زينب
ابراهيم ناجي إن يكن مظهر يا زيـ ـنب ربّ المعجزات
العز ما خضعت لهيبته العدى
ابن المقرب العيوني العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى وَأَقامَ بِالفِكرِ المُلوكَ وَأَقعَدا
أجد غدا لبينهم القطين
عمر بن أبي ربيعة أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ
جارت على الورد في أيام نضرته
زكي مبارك جارت على الورد في أيام نضرته نسائم خاف منها عطره الباقي