العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل المتقارب الكامل
ولقد طرقت الحي من سعد
ابن معصوموَلَقَد طَرَقتُ الحيَّ مِن سَعدِ
تحتَ الدُجى كالخادِرِ الوَردِ
في لَيلَةٍ مَدَّت غياهبَها
من فَرعها كالفاحِمِ الجَعدِ
وَالصبحُ يَستَهدي لمطلَعِه
نجمَ الدُجُنَّة وهو لا يَهدي
وَمُصاحِبي من ليس يَحفُرني
ماضي الضَريبة مُرهفُ الحَدِّ
فسَريتُ مُعتَسِفاً أَنُصُّ عَلى
عَبلِ المُقَلَّد مُشرِفٍ نَهدِ
لا أَهتَدي وَاللَيلُ معتَكِرٌ
إلّا بنَشرِ المِسك والنَدِّ
حتّى اِقتحمتُ الخدرَ مُجتَرئاً
أدلي بِقُربى الحبِّ والودِّ
فتنبَّهت مُرتاعَةً فَزَعاً
رَيّا المُخَلخَل طفلةُ الخَدِّ
قالَت مَن المَقتولُ قُلتُ لها
من قد قَتَلتِ بلوعةِ الصَدِّ
قالَت قَتيلُ هَوايَ قُلتُ أَجل
قالَت أجلُّك عَن جَفا الردِّ
فَوَقَفتُ مُهري غَيرَ مرتَقِبٍ
وَنَزَلتُ من نَهدٍ إِلى نَهدِ
وَدَنَوتُ منها وَهي عاتِبَةٌ
أُبدي العتابَ لها كما تُبدي
ثمَّ اِعتنَقنا وهي مُغضِيَةٌ
عنّي وَبات وِسادها زَندي
وَضمَمتُ سيفي بينَنا فَغدَت
غَيري تُدَفِّعُه عَلى عَمدِ
حتّى إِذا ضاقَ العِناقُ بنا
ضمّاً يَذوبُ له حَصى العِقدِ
قالَت فدَيتُك دَعه ناحيَةً
يُغنيكَ ضَمُّ الرُمح من قَدّي
قصائد مختارة
على الدوح قد غنى الحمام وغردا
أحمد بن مشرف على الدوح قد غنى الحمام وغردا فجاوبه السدم المعنى وأسعدا
يا راكباً إن الأثيل مظنة
قتيلة بنت النضر يا راكِباً إنَّ الْأُثَيْلَ مَظِنَّةٌ مِنْ صُبْحِ خامِسَةٍ وَأَنْتَ مُوَفَّقُ
شربنا على الصوت القديم قديمة
ابن سينا شربنا على الصوت القديم قديمة لك قديم أول هي أول
تجنى الخبيب فقالوا غضب
مصطفى صادق الرافعي تجنى الخبيبُ فقالوا غضبْ وتاهَ دلالاً فقالوا اجتنبْ
ما للسرى دعت الركاب حثيثها
ابن فركون ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَها حيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
على مهل
ممدوح عدوان على عجلِ سأخلع كل أقنعتي على عجلِ