العودة للتصفح الطويل الطويل المنسرح الكامل مجزوء الرمل
ولقد أكون من الغواني مرة
الشريف الرضيوَلَقَد أَكونُ مِنَ الغَواني مَرَّةً
بِأَعَزِّ مَنزِلَةِ الحَبيبِ الأَقرَبِ
أَقتادُهُنَّ بِفاحِمٍ مُتَخايِلٍ
فَيُريبُني وَيَرينُ لي وَيَزينُ بي
وَإِذا دَعَوتُ أَجَبنَ غَيرَ شَوامِسٍ
خَفَفَ النِياقِ إِلى رُغاءِ المُصعَبِ
فَاليَومَ يَلوينَ الوُجوهَ صَوادِفاً
صَدَّ الصَحاحِ عَنِ الطَلِيِّ الأَجرَبِ
وَإِذا لَطَفتُ لَهُنَّ قالَ عَواذِلي
ذِئبُ الغَضاةِ يُريغُ وُدَّ الرَبرَبِ
فَلَئِن فُجِعتُ بِلِمَّةٍ فَينانَةٍ
ماتَ الشَبابُ بِها وَلَمّا يُعقِبِ
فَلَقَد فُجِعتُ بِكُلِّ فَرعٍ باذِخٍ
مِن عيصِ مُدرِكَةَ الأَعَزِّ الأَطيَبِ
قَومي تَقارَعَتِ السِنونُ عَليهِمُ
فَثَلَمنَ كُلَّ فَتىً كَحَدِّ المِقضَبِ
شُعباً مُفَرَّقَةً يَطيرُ فُضاضُها
كَالقَعبِ مُنصَدِعاً وَلَمّا يُرأَبِ
هَتَفَ الرَدى بِجَميعِهِم فَتَتابَعوا
طَلقَ العُطاسِ بَني أَبٍ وَبَني أَبِ
وَرَدوا وَإِنّي بَعدَهُم كَظَمِيَّةٍ
تَسَلُ القَوارِبَ عَن بُلوغِ المَشرَبِ
طَرَقَ الزَمانُ بِكُلِّ خَطبٍ بَعدَهُم
فَإِذا رَأَيتُ عَجيبَةً لَم أَعجَبِ
قصائد مختارة
وزائرة زارت وقد هجم الدجى
بهاء الدين زهير وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجى وَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبا
سليمي وإن لم أقض منها مآربا
بلبل الغرام الحاجري سُلَيمي وَإِن لَم أَقضِ مِنها مَآرِباً أَعَزَّ عَلى قَلبي خَليلاً وَصاحِبا
قلت له والرقيب يعجله
صاعد البغدادي قُلتُ له والرقيبُ يُعجِلُه مستعجلا للفراقِ أَينَ أَنَا
أتراك يوما قائلا عن نية
أبو العلاء المعري أَتَراكَ يَوماً قائِلاً عَن نِيَةٍ خَلَصَت لِنَفسكَ يا لَجوجُ تَراكِ
عزلة
سوزان عليوان دفنتُ رأسي .في ظلِّها
لا تؤاخذني على تق
تميم الفاطمي لا تؤاخذني على تَقْ بيلِ خدِّيك ووَرْدِكْ