العودة للتصفح الرجز الكامل الوافر الطويل المديد
سليمي وإن لم أقض منها مآربا
بلبل الغرام الحاجريسُلَيمي وَإِن لَم أَقضِ مِنها مَآرِباً
أَعَزَّ عَلى قَلبي خَليلاً وَصاحِبا
وَاِنفَعُ لي مِن بارِدِ الماءِ غِلَّةً
وَأَشهى مِنَ الدُنيا لِقَلبي مَواهِبا
أَخافُ عَلَيها مِن عُيونِ وُشاتِها
وَآخُذُ عَنها حينَ تَقبَلُ جانِبا
وَبي شَغَفٌ لا يَبرَحُ الدَهرَ قائِداً
زَمامي إِلَيها بالصَبابَةِ جانِبا
أُعاتِبُ سَلمى بِالقَطيعَةِ وَالجَفا
أَعيذُكَ أَن تَهدي إِلَيها مُعاتِبا
وَأُقسِمُ لَو اَنَّ المَنايا بِكَفِّها
كُؤسٌ وَأَسقاها لَطابَت مَشارِبا
أَأَطلُبُ مِن سَلمى بَديلاً وَاِبتَغى
سُلُوّاً أَلا لانِلتُ قَصدي طالِبا
قصائد مختارة
يا رب أنت ثقتي وذخري
أبو فرعون الساسي يا رَبُّ أَنتَ ثِقَتي وَذُخري لِصِبيَةٍ مِثلِ صِغارِ الذَرِّ
لو كنت تعلم إذا سالتك مابي
ولي الدين يكن لو كنت تعلم إذا سالتك مابي لرددت يا ربع الحبيب جوابي
فليحضر التاريخ
مريد البرغوثي فليحضرِ التاريخُ فوراً وليُلغِ موعده مع الحرب التي ستجيء أو
لعمر أبيك يا زفر ابن عمر
الأخطل لَعَمرُ أَبيكَ يا زُفَرُ اِبنُ عَمرٍ لَقَد نَجّاكَ جَدُّ بَني مُعازِ
وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضا
ابن داود الظاهري وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضا وأقبل ما فوق الرضا متلوما
جلت الظلماء بللهب
صفي الدين الحلي جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ