العودة للتصفح البسيط مجزوء الرجز الكامل الطويل
وكبوت له خمسون عاما
تامر الملاطوَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً
بِهِ مَرعىً لِأَنواعِ الذُّبابِ
تراهُ بَينَ تَرقيعٍ وَرتقٍ
يُقاسي بِالعَنا مرَّ العَذابِ
وَلَمّا هَمَّ صاحِبُهُ بِقَلبٍ
عَلى وَجهٍ غَدا عَكسَ الصَّوابِ
وَألقاهُ عَلى مَتنيهِ عجباً
يُعيدُ لَهُ بِهِ زَهوَ الشَّبابِ
تَرامى فَوقَ دولابٍ وَنادى
أنوفَل كُن جلوداً في مُصابي
وَحَسبي إِنَّني عَمَّرتُ دَهراً
فَما لي راحَةٌ بِسوى التُّرابِ
قصائد مختارة
ما الورد إِن زق على
خليل مردم بك ما الوردُ إِنْ زقَّ على خدوده دمعُ الندى
لئن رحلت جملي إن لي سعة
الربيع بن زياد العبسي لَئِن رَحَلت جملي إِنَّ لي سَعَةً ما مِثلُها سَعَةٌ عَرضاً وَلا طولا
باح بما قد كتما
الوأواء الدمشقي بَاحَ بِما قَدْ كَتَما لَمَّا جَرى الدَّمْعُ دَمَا
ما كنت أندب رامة وطويلعا
الشاب الظريف ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاً لَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَا
النزع
بلند الحيدري أشعر بالدوار أشعر بالأرض التي حببتها
لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه
السري الرفاء لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُ وكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل