العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل البسيط
روحي فدى ظبيات الشام والشام
تامر الملاطروحي فِدى ظَبَياتِ الشّامِ وَالشّامِ
وَلَو كلفنَ وَلَوعاتٍ بِإِعدامي
بَينَ البَريدِ وَجابيها عَلى كَثَبٍ
أَضَعتُ قَلباً معنّى نِضوَ إسقامِ
ما أنسَ لا أَنسَ إِذ بِالجزعِ من بَرَدى
صوبُ اللّجينِ يباري مَدمَعي الهامي
تَمُرُّ ريحُ الصَّبا بالرَّوضِ حامِلَةً
لِلكَوثَرِ العَذبِ رَيّا عرفه النّامي
وَزاجِلُ الماءِ يَروي لِلنَّسيمِ ضُحىً
بردَ الحَنانِ بِتَلحينٍ وَأَنغامِ
واشٍ ينمُّ وَنَمامٌ يَشي أَبَداً
أَحبب بِذينكَ مِن واشٍ وَنَمامِ
يا ظَبيَةً زودتني نَظرَةً تركت
روحي تسيلُ عَلى أَطرافِ أَقدامي
ما ضَرَّ بِالشامِ لَو ثَنَّيتها فَمَضَت
بِمُهجَتي وَاِنقَضى تَبريحُ آلامي
أَنتِ المُكسِّرَة الأَسيافَ صائِلَةً
بِمُرهَفِ النَّصلِ ماضي الحَدِّ صَمصامِ
وَما تَخذتِ شِعارَ السَّيفِ في لَقَبٍ
إِلّا بِجامِعِ فَتكِ الصّارِمِ الظّامي
مَكسورُ جَفنِكِ لَو جَرَدتِ باتره
يبري صحاحَ المَواضي بَريَ أَقلامِ
لَو تَعرِضينَ لِذي مسحٍ بِصَومَعَة
في القُوْسِ مُنقَطِعٍ بِالنسكِ قَوّامِ
أعطاكِ أجمَعَ ما صَلّى مُناجَزَةً
بِنَظرَةٍ مِن صَبيحٍ مِنكِ بَسّامِ
وَراحَ يَمسَحُ عُثنوناً وَعُنفقَةً
تيهَ المُقامر لاقى نَجحَ أَزلامِ
وَلَو سَمَوتِ لِذاتِ الرّملِ سافِرَةً
بِسَفحٍ دَمَّرَ أَو في هامَةِ الهامي
ظَنتكِ جُؤذرها الوسنانَ فَاِبتَدَرَت
تَدعوهُ بَينَ يَعافيرٍ وَآرامِ
ما الرَّوضُ باكره طَلٌّ فَرَتّله
كَاللُّؤلُؤِ الغَضِّ مِن زَهرٍ وَأكمامِ
أبهى وَأطيَبُ نَشراً مِنكِ ناضِيَةً
بِكلَّةِ الخِدرِ ذا وَشيٍ وَأعلامِ
لَو في الملاحَةِ عَن شَمسِ النَّهارِ غنىً
كَفيتِ رَمضاءَها مُستَوطِنَ الشامِ
يا ظبيَةَ الشامِ ردّي قَلبَ مُبتَئِسٍ
أَو شارِكيهِ بِوَجدٍ جارِحٍ دامِ
وَلَستُ أَطمَعُ في قُربٍ بَخِلتِ بِهِ
خَوفَ احتِراقِكِ في مُستَوقِدٍ حامِ
أصبَحتُ جَذوَةَ نارٍ تلتظي لَهَباً
سَتُبصِرينَ رِمادي بَعدَ أَيّامِ
قصائد مختارة
أشجار وراء السياج
أحمد سليمان الأحمد أسْمِعْتَ لو طللٌ يُجيبُ مُنادياً فاخْتَرْ لشعرك غيرَ عصرك راوياً
أمن آل سلمى الطارق المتأوب
الأحوص الأنصاري أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُ إِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ
وفات مداواة التلافي فساده
الوزير المهلبي وفات مداواة التلافي فساده وأعيت دلالات الخبير بكاهله
لك راحة من عطاياها الزمان امتلا
ابن معتوق لك راحة من عطاياها الزمان اِمتلا وليوث حرب لها ذيب المفاوز تلا
فؤاد ببين الظاعنين مروع
الأبيوردي فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُ وَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُ
ومهفهف خطراته خطر
عرقلة الدمشقي وَمُهَفهَفٍ خَطَراتُهُ خَطَرُ حوريُّ في لَحَظاتِهِ حَوَرُ