العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
الطويل
وكادت وبيت الله أطناب ثابت
تأبط شراًوَكادَت وَبَيتِ اللَهِ أَطنابُ ثابِتٍ
تَقوَّضَ عَن لَيلى وَتَبكي النَوائِحُ
تَمَنّى فَتىً مِنّا فَلاقى وَلَم يَكَد
غُلاماً نَمَتهُ المُحصَناتُ الصَرائِحُ
غُلامٌ نَما فَوقَ الخُماسِيِّ قَدرُهُ
وَدونَ الَّذي قَد تَرتَجيهِ النَواكِحُ
فَإِن تَكُ نالَتهُ خَطاطِفُ كَفِّهِ
بِأَبيَضَ قَصّالٍ نَمى وَهوَ فادِحُ
فَقَد شَدَّ في إِحدى يَدَيهِ كِنانَةً
تَداوى لَها في أَسوَدِ القَلبِ قادِحُ
قصائد مختارة
بحار الندى تعزى إليكم أبا يعزى
ابن زاكور
بِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى
فَأَعْظِمْ بِمَا يُنْمَى إِلَيْكُمْ وَمَا يُعْزَى
إنطباعات غير عفوية
ليث الصندوق
ألصغار الذين بلا موعد
جُمِعوا أوّلَ العام في مدرسة
رأيت على أكوارنا كل ماجد
الناشئ الأكبر
رأيتَ على أكوارنا كلَّ ماجدٍ
يرى كلَّ ما يفنى من المال مغنما
جد بالنوال فرزق الله متصل
محمود سامي البارودي
جُدْ بِالنَّوَالِ فَرِزْقُ اللَّهِ مُتَّصِلٌ
وَلا تَكُنْ عَنْ صَنِيعِ الْخَيْرِ بِاللاهِي
فعد صاحب اللحام سيفا تبيعه
العجير السلولي
فَعِد صاحِبَ اللحّامِ سيفاً تَبيعُهُ
وَزِد دِرهماً فوقَ المُغالينَ واخنَعِ
من فضة الموت الذي لا موت فيه
محمود درويش
نسيانُ أمرٍ ما صعودٌ نحو باب الهاويهْ
هذا أنا أنسى نهاياتي وأصعدُ ثم أهبطُ. أين يُمْتَحنُ الصوابْ؟