العودة للتصفح
البسيط
الطويل
السريع
مجزوء الكامل
بحار الندى تعزى إليكم أبا يعزى
ابن زاكوربِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى
فَأَعْظِمْ بِمَا يُنْمَى إِلَيْكُمْ وَمَا يُعْزَى
أَقُولُ وَقَدْ هَبَّتْ فَتَاتِي تَلُومُنِي
عَلَى السَيرِ إِنََّ السَيْرَ قَد يُذهِبُ الرِجزَا
دَعِينِي أُعَانِ السَّيْرَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَى
إِلَى حَيْثُ لَمْ أَعْدَمْ ثَرَاءً وَلاَ عِزَّا
إِلَى بَحْرِ جُودٍ مَاؤُهُ لَيْسَ آسِناً
وَلاَ طَعْمُهُ مُزّاً وَلاَ رَبُّهُ جِبْزَا
إِلَى حَيْثُ نَوَاهُ الْمُنَى مُتَأَرِّجٌ
وَحَيْثُ النَّدَى ثَاوٍ وَحَيْثُ أَبُو يَعْزَى
هُمَامٌ إِذَا نَادَاهُ مَنْ ضَاقَ صَدْرُهُ
بِحَادِثِ دَهْرٍ كَانَ فيِ غَوْثِهِ وَجْزَا
وَأَنْقَذَهُ مِنْ مُعْضِلاَتِ زَمَانِهِ
وَكَانَ لَهُ مِنْ كُلِّ دَاهِيَةٍ حِرْزَا
فَكَمْ مِنْ حَبُولٍ قَدَّ سُودَ حِبَالِهَا
بِلَخْزِ الْمُنَى مِنْ بَعْدِ مَا أَوْجَبَتْ جَأْزَا
أَيَا عَلَماً مَا إِنْ يُضَامُ نَزِيلُهُ
وَمَا إِنْ يُرَى مِنْ دَهْرِهِ أَبَداً وَشْزَا
حَتَثْنَا مَطَايَا الْعَزْمِ نَحْوَ حِمَاكُمُ
نَشُقُّ بِهَا فَرْزاً وَنَعْلوُ بِهَا نَشْزَا
وَجُبْنَا إِلَى مَثْوَاكَ أَفْوَازَ مَهْمَهٍ
عَسَى بَحْرُكَ الزَّخَّارُ مِنْ فَيْضِهِ نُجْزَى
فَأَنْجِزْ مُنَى مَنْ أَمَّ مَثْوَاكَ قَائِلاً
بِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى
قصائد مختارة
كم ذا سئلت عن الرؤيا وقد صدقت
عمر تقي الدين الرافعي
كَم ذا سُئِلتُ عَنِ الرُؤيا وَقَد صَدَقتْ
وَجاءَ تَأويلُها نَقشاً عَلى حَجَرِ
عن المنفى مقام سابع
عبد الوهاب لاتينوس
إلى/الأب الرفيق توماس سينكارا
الإله الذي غُدر به باكراً من قبل قوى الشر!
من الركب يا بن العامري أمامي
الأبيوردي
مَنِ الرَّكْبُ يا بْنَ العامِريِّ أمامي
أهُمْ سِرُّ صُبْحٍ في ضَميرِ ظَلامِ
سر ناشدا يا أيها السائر
الصنوبري
سرْ ناشداً يا أيّها السائرُ
ما حار مَنْ مَقْصِدُه الحائرُ
طي اللقاء له نشور
ابن الرومي
طيُّ اللقاء له نشورُ
فليطوه الجلْد الصبورُ
خشبة الغريق
ليث الصندوق
إذا ذهب الفقر إلى بلد قال له الكُفر : خذني معك
" أبو ذر الغفاري"