العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل الكامل مجزوء الكامل الكامل الكامل
بحار الندى تعزى إليكم أبا يعزى
ابن زاكوربِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى
فَأَعْظِمْ بِمَا يُنْمَى إِلَيْكُمْ وَمَا يُعْزَى
أَقُولُ وَقَدْ هَبَّتْ فَتَاتِي تَلُومُنِي
عَلَى السَيرِ إِنََّ السَيْرَ قَد يُذهِبُ الرِجزَا
دَعِينِي أُعَانِ السَّيْرَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَى
إِلَى حَيْثُ لَمْ أَعْدَمْ ثَرَاءً وَلاَ عِزَّا
إِلَى بَحْرِ جُودٍ مَاؤُهُ لَيْسَ آسِناً
وَلاَ طَعْمُهُ مُزّاً وَلاَ رَبُّهُ جِبْزَا
إِلَى حَيْثُ نَوَاهُ الْمُنَى مُتَأَرِّجٌ
وَحَيْثُ النَّدَى ثَاوٍ وَحَيْثُ أَبُو يَعْزَى
هُمَامٌ إِذَا نَادَاهُ مَنْ ضَاقَ صَدْرُهُ
بِحَادِثِ دَهْرٍ كَانَ فيِ غَوْثِهِ وَجْزَا
وَأَنْقَذَهُ مِنْ مُعْضِلاَتِ زَمَانِهِ
وَكَانَ لَهُ مِنْ كُلِّ دَاهِيَةٍ حِرْزَا
فَكَمْ مِنْ حَبُولٍ قَدَّ سُودَ حِبَالِهَا
بِلَخْزِ الْمُنَى مِنْ بَعْدِ مَا أَوْجَبَتْ جَأْزَا
أَيَا عَلَماً مَا إِنْ يُضَامُ نَزِيلُهُ
وَمَا إِنْ يُرَى مِنْ دَهْرِهِ أَبَداً وَشْزَا
حَتَثْنَا مَطَايَا الْعَزْمِ نَحْوَ حِمَاكُمُ
نَشُقُّ بِهَا فَرْزاً وَنَعْلوُ بِهَا نَشْزَا
وَجُبْنَا إِلَى مَثْوَاكَ أَفْوَازَ مَهْمَهٍ
عَسَى بَحْرُكَ الزَّخَّارُ مِنْ فَيْضِهِ نُجْزَى
فَأَنْجِزْ مُنَى مَنْ أَمَّ مَثْوَاكَ قَائِلاً
بِحَارُ النَّدَى تُعْزَى إِلَيْكُمْ أَبَا يَعْزَى
قصائد مختارة
وقالوا لو تشاء سلوت عنها
قيس بن الملوح وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنها فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ
قالوا عسى ثقلت علي
عبد المحسن الصوري قالُوا عَسى ثَقُلَت عَلي هِ فَباعَها مِن غَير عُدمِ
ميلوا بنا نحو الحجون ونكبوا
ابن معتوق مِيلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا حيثُ الهوى منه فثمّ المَطلَبُ
من مبلغ الحجاج أنني
أعشى همدان مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن ني قَد نَدَبتُ إِلَيهِ حَربا
ليلى الجميلة صاحبتني برهة
جميل صدقي الزهاوي ليلى الجميلة صاحبتني برهة ثم انتأت عني لغير معاد
إني ثنيت عن الحبيب عناني
ابن سناء الملك إِنِّي ثَنَيْتُ عن الحبيبِ عناني وأَطَعْت فيه دَوَاعِيَ السُّلوانِ