العودة للتصفح البسيط الرمل المتدارك المتقارب الطويل
وكائن لهونا من ربيع مسرة
حميد بن ثور الهلاليوَكائِن لهونا مِن رَبيعِ مَسَرَّةٍ
وَصيفٍ لهوناه قَصيرٍ ظَهائِرُه
بِجِزعٍ تُغَنِّينا بِهِ مُستَظِلَّةٌ
بِساقٍ تُغَنّيه وَساقٌ يُحاوِرُه
دَعَت ساق حُرٍّ وانتَحى مِثلَ صَوتِها
يُمائِرها نَوحاً بِهِ وتُمائرُه
أَظلَّ بأَطلالِ المَليحَةِ بَعدَنا
دَروجُ السَّفا تأتابهُ وَتُباكِرُه
فَلو أَنَها كانَت بَدَت يَوم حَيَّةٍ
لِمُنعَطفِ القَرنين وَعرٍ مطامِرُه
مِنَ الهائِباتِ السَّهلِ في مُشَمخِرة
بِحَيدِ وَعولٍ يأَمَنُ القَومَ فادِرُه
أَتاها وَلَو قامَ الرماةُ وَساقَهُ
حِبالُ الصِّبا حَتى تَحينَ مَقادِرُه
تَهادى كَسَيلِ الرَّكِّ يَجري حَبابُه
بِبَطحاء ذي وَعثٍ قَليلٍ نَهابِره
خَلوبٌ لأَلبابِ الرِّجالِ بِدَلِّها
حِماها حَرامٌ أَن تُحَلَّ مَحاجِرُه
إِذا لَم يُحَدِّثكَ الفَتى عَن بَلائِهِ
أَتاكَ بِما يُبلي الفَتى مَن يُعاشِرُه
وَزايَلَ عِندَ المَوتِ ما كانَ يَحتَوي
كَأَن لَم يَكُن تُلقى عَليهِ شِراشِرُه
أَقولُ وَقَد حالَ الأَجارع دونَها
وَغيّبها عُلمانُهُ وأَباهِرُه
قصائد مختارة
حبيبة البحر
عزيزة هارون على جناحِ هوايَ الثائرِ الحاني أتيتُ أحملُ أشواقي وألحاني
هو المريض ولكن ما شكا أبداً
طانيوس عبده هو المريض ولكن ما شكا أبداً إِلاَّ إليك فلا تعبث بعلتهِ
مرحباً بالعيد إذ هلّ هلاله
عمر تقي الدين الرافعي مرحباً بِالعيدِ إِذ هَلَّ هِلالُهُ بَيتُ شِعرٍ في الهُدى صَحَّ اِرتِجالُهُ
كم سيف النظم أجرده
ابن قرصة الأنصاري كم سيف النظم أجرده كم أشهر كم أغمده
إذا قربت ساعة يا لها
علي بن أبي طالب إِذا قَرُبَت ساعَةً يا لَها وَزُلزِلَتِ الأَرضُ زُلزالَها
كفى عبر الأيام للمرء وازعا
عدي بن زيد كَفَى عبَرُ الأَيَّامِ لِلمَرءِ وازِعا إذا لَم يَقر رِيَّا فَيَصحوَ طائِعا