العودة للتصفح المتقارب الوافر المنسرح الوافر مخلع البسيط المديد
وقَفت على الشاطي تنوح وتندب
حبيب ثابتوقَفت على الشاطي تنوحُ وتندبُ
والليلُ مبيّضُ الجوانحِ أشيبُ
يمشي الهِلالُ على رؤوس رياشهِ
ويلوح ما بين الخوافي كوكبُ
تتلعثمُ النسمات في أُذنِ الفَضا
وتثورُ في صدرِ السكونِ وتغضبُ
وتموت في الوادي الرهيب يلفّها
غيمٌ بالوانِ الضيآءِ مُذّهبُ
نزلت الى الماضي فسالت دمعةٌ
حمرآءُ تطفو في العيون وترسبُ
وتذكرت رّب الجمالِ مُشرّداً
بين الروابي الخضرِ وهومعذّبُ
وبصدرها بعد النوى وبجفنها
روحٌ متيّمةُ ودمعٌ صيّبُ
وقفت على صخرٍ شديدٍ أصلبٍ
وبجنبها قلبٌ أشدُّ وأصلبُ
وهوت الى حضنِ المياه فضمّها
موجٌ يجيء على المياهِ ويذهبُ
فاذا بها في الماءِ طيفٌ أبيضٌ
يجري بأعماقِ المياهِ ويهربُ
أرأيتَ بلّورِ الصباحِ مشعشعاً
يلهو على وجهِ المياه ويلعَبُ
ام راقكَ الفجرُ الذبيحُ مجندلاً
يهوي على الاطلالِ وهو مُخضّبُ
أم راعكَ الزهرُ النديُّ مُضرّجاً
يهمي لمصرعهِ الأريج الطيبُ
هَوّن عليك فكلّ حبٍ زائلٌ
وبكلِ صدرٍ خافقٌ يتعذّبُ
قصائد مختارة
أراك فتحلو لدي الحياة
أبو القاسم الشابي أَراكِ فَتَحْلو لَدَيَّ الحَيَاةُ ويملأُ نَفسي صَبَاحُ الأَملْ
وذكرني الصبا بعد التناهي
جران العود النمري وَذَكَّرَني الصِبا بَعدَ التَناهي حَمامَةُ أَيكَةٍ تَدعو الحَماما
قائم فوق شاطىء النهر
حمزة الملك طمبل قائم فوق شاطىء النهر ذاهل عن حوادث الدهر
ألا من مبلغ عني هماما
الحيص بيص ألا منْ مُبلغٌ عني هُماماً أشمَّ كذِروةِ الطَّودٍ الرفيعِ
وقيت ما فيك أتقيه
الأرجاني وُقّيتَ ما فيكَ أَتَّقيهِ ونِلْتَ ما النَّفْسُ تَرتَجيهِ
إن تُرد حربي تلاق فتىً
أحيحة بن الجلاح إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً غَيرَ مَملوكٍ وَلا بِرمَه