العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الطويل الطويل الطويل
وقفت مع العشاق في كل موقف
ابن قسيم الحمويوقفت مع العشاق في كل موقفٍ
بوصل خيط الدمع بعد انسجامه
فلم أر إلا جائداً بحياته
على باخلٍ فر طيفه بمنامه
سقاني على عينيه كأس رضابه
فأسكرني أضعاف سكر مدامه
يعللني بالوصل طيف خياله
ويطربني في الأيك نوح حمامه
ومن عجبٍ أن يحدث البعد بيننا
سلواً وطرف الشوق مني حرامه
وأحسست من قلبي بداراً إلى الهوى
فقلت له كن منهما في ذمامه
وما كنت أدري أن خمار طرفه
يروق لي ما خلف در لثامه
هبوه أعار الشمس ضوء جبينه
فمن أين للخطي حسن قوامه
وإن أنتم أنكرتم أن قده
تقلد من عينيه مثل حسامه
فلا تنكروه إن حلية جيده
مفصلةٌ من ثغره وكلامه
كأن العيون النجل قاسمنه الهوى
لأن عليها مسحةً من سقامه
فتىً لم تزل أمواله وعداته
على خطرٍ من بذله وانتقامه
ولو خاف من يسري إلى ظل مجده
ضلالاً لناداه الندى من أمامه
ولم أكسه در المديح وإنما
أعرت نجوم الليل بدر تمامه
قصائد مختارة
لمن الديار كأنها لم تعمر
الحكم الخضري لمن الديار كأنها لم تعمر بين الكناس وبين برق محجر
رقد السيف واستراح الأعادي
أمين تقي الدين رقد السيفُ واستراح الأعادي يا نصيرَ الشعوب أدرِكْ بلادي
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحداد وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
ألا يالزيد اللات ما بال راية
الأخطل أَلا يالَزَيدِ اللاتِ ما بالُ رايَةٍ رَفَعتُم عَصاها بَعدَما أَدبَرَ الأَمرُ
أعالج قلبا في هواكم معذبا
عبد الغفار الأخرس أُعالجُ قلباً في هواكم معذَّبا وأصبو إليكم كلَّما هبّتِ الصَّبا
ألا ديار الحي بين محجر
النابغة الجعدي أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ إِلَى جانِبِ القَمرى كَأَن لَم تَغَيَّرِ