العودة للتصفح الخفيف الرمل الطويل الوافر مجزوء الرجز
وغزالة غازلتها
أبو الفتح البستيوغَزالَةٍ غازَلْتُها
في المَقْسِ من أولادِ حامِ
نظرَتْ بعَيْنَيْ ظَبيَةٍ
ونظْرتُ مِن عَيْنَي قَطامِ
وتبسَّمَتْ وكأنَّها
بَرْقٌ تألَّقَ في غَمامِ
ثمَّ انثَنَتْ مِثلَ المَها
وتبِعْتُها رَتْكَ النَّعامِ
حتى دخَلْنا بيتَها
فحَصلْتُ في البَيتِ الحَرامِ
فجعَلْتُ أفتحُ ميمَها
لّما جثَوْتُ لَها بلامي
وكأنَّني إذا ذاكَ أو
لَجْتُ الضِّياءَ على الظَّلامِ
ضِدّانِ لم يجمَعْهُما
إلاّ المحبَّةُ للحَرامِ
كانَتْ لَمري عاهةً
جمعَتْ غُراباً مع حَمامِ
قصائد مختارة
انت في شعر كان فتحا مبينا
جميل صدقي الزهاوي انت في شعر كان فتحاً مبينا واحدا من اولئك الخالدينا
السهم الأخير وفتى يفجر نفسه
عدنان النحوي ماذا أَقول و أيَّ شيءٍ أكْتُبُ السَّاحُ تَنْأى والمَنازلُ تَغْربُ
من بني الصلح رأينا حسنا
أبو الحسن الكستي من بني الصلح رأينا حسناً وله لم نرَ يوماً مبغضا
هنيئا بما خولت من رفعة الشان
لسان الدين بن الخطيب هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِ وَإِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَإِنْ رَغِمَ الشَّانِي
كتمت عن الصديق صحيح حالي
أبو الهدى الصيادي كتمت عن الصديق صحيح حالي وعرفت العدو كما استحقا
يا أيها البدر الذي
الشريف العقيلي يا أَيُّها البَدرُ الَّذي أَفلاكُهُ أَزرارُهُ