العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل البسيط الطويل
وغادة زارت بلا موعد
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مباركوغادةٍ زارت بلا موعد
في ليلةٍ مزهرةٍ فاضله
يا حسنَها من كاعبٍ أقبلت
ترنو رنوَّ الظبيةِ الجافله
كم قطعت في الوصلِ من فدفدٍ
يا حبذا القاطعةُ الواصله
بِتنا كما شئنا وشاءَ الهوى
والدهرُ عنّا عينُه غافله
ظلّت تسقيني من ريقِها
راحاً بأعطافي غدت مائله
ثمّ انثنت تنثرُ من عتبِها
درّاً على أذني العاطله
خودٌ تغارُ الشمسُ من حسنِها
والظبيُ من ألحاظِها القاتله
من حبّها عشّاقُها أصبحَت
خاشعةً أبصارُها عامله
ريمٌ على كلِّ المها قد حوَت
زيادةً في بابِها كامله
كأنّها نظمٌ كريمٌ إذا
أولى نوالاً لم يزل نائله
مهذّبٌ حاز العلا يافعاً
وربّ كهلٍ أثقلت كاهله
سمت إلى العلياءِ بهِ فتيةٌ
عاليةٌ فوقَ السُّها نازله
أهدى لنا من نظمِهِ غادَةً
حسناءَ في بُردِ البها رافله
حثّت على الوصلِ وأضحَت على
فوتِ اللقا محزونةً عاذله
فيا محبّاً زار أحبابَهُ
على وعودٍ لم تكن باطله
قد زرتَنا في ساعةٍ لم تكن
شرعاً لطيبِ الوصلِ بالقابله
قصائد مختارة
بصعود منزلة وجد صاعد
عمارة اليمني بصعود منزلة وجد صاعد ودوام مملكة وعيد خالد
عرفت فتى شأنه مضحك
خليل شيبوب عرفتُ فتىً شأنُه مضحكٌ غريبٌ حوى في الغريب فصولا
شاي
سيف الرحبي اليوم تصنعين لي شاي الصباح قبل عشرين عاماً صنعتِ لي القهوة التي أقلعتُ عنها مؤخراً
هاجت هواك بواكر الأظعان
مروان بن أبي حفصة هاجَت هَواكَ بَواكِرُ الأَظعانِ يَومَ اللِوى فَظَلِلتَ ذا أَحزانِ
أما الزمان إلى سلمى فقد جنحا
ابن الرومي أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا وعاد معتذراً من كل ما اجْتَرَحا
نظرت وسهب من بوانة بيننا
الشماخ الذبياني نَظَرتُ وَسَهبٌ مِن بُوانَةَ بَينَنا وَأَفيَحُ مِن رَوضِ الرُبابِ عَميقُ