العودة للتصفح

وطالب الدنيا بعل

محمد الشوكاني
وطالِبُ الدُّنْيا بعلْ
مِ الدِّينِ أَيّ بائِسِ
كَمَنْ غَدا لِنَعْلِهِ
يَمْسَح بالقَلانِسِ