العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الكامل الكامل الكامل
وروضة زاهرة
ظافر الحدادوروضةٍ زاهرةٍ
منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ
لكنَّها ما نبتتْ
في الأصل إلا باللَّهبْ
انظر إلى صنعتها
فكلُّ ما فيها عَجَب
كأنما عُطارِدٌ
أَحْكَم فيها ما ضَرَب
كأنما ابنُ مُقْلةٍ
حَرَّر فيها ما كَتَبْ
أوْدَعها نَقّاشُها
لكلِّ عين ما تُحِبّ
فهْيَ كوجهٍ حَسَنٍ
إذا تَبَدَّى لُمحِبّ
من بعدِ صَدٍّ واجتنا
ب وافتراقٍ وغضبْ
منسوبةٌ للصينِ ل
كنْ نُتِجت بين العرب
أخْلَصها السَّبْكُ فما
فيها من الغش نَدَب
مثلُ غَديرٍ قد صَفا
وراق ما بين الكُثُب
جاءتْ بها سعادة ال
أفضلِ حَسْبَ ما طلب
لو لم يَصُغْها صائغ
تكَّونتْ بلا تَعَب
قصائد مختارة
دع هوى سلمى واقصر عن سعاد
عبد الحميد الرافعي دع هوى سلمى واقصر عن سعاد ليس في الغادات من ترعى الوداد
ناحت بنو الجلخ الكرام مودعا
إبراهيم اليازجي ناحَت بَنو الجلخِ الكِرامَ مودِّعاً خَضبَ الجُفونِ بِدَمعِها لَمّا مَضى
وشادن رام ذبح الديك قلت له
أبو الحسن الكستي وشادن رام ذبحَ الديك قلت له يحيا يذبحك هذا راقصاً فرحا
حي الديار محا معارف رسمها
عبد الله بن الزبعرى حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها طولَ البِلى وَتَراوُحُ الأَحقابِ
وكأنما سكن الأراقم جوفها
ابن حريق البلنسي وَكَأَنَّما سَكَنَ الأرَاقِمُ جَوفَها مِن عَهدِ نُوحٍ صَاحِبِ الطُّوفَانِ
يا معرضا عني بوجه مدبر
كشاجم يَا مُعْرِضَاً عَنَّي بِوَجْهٍ مُدْبِرِ وَوُجُوهُ دُنْيَاهُ عَلَيْهِ مُقْبِلَهْ