العودة للتصفح السريع الكامل السريع الطويل السريع الخفيف
دع هوى سلمى واقصر عن سعاد
عبد الحميد الرافعيدع هوى سلمى واقصر عن سعاد
ليس في الغادات من ترعى الوداد
داؤك الأحداق منهن وما اب
يض حظ قط من ذاك السواد
دمعك الهتان لم يرحمنه
ولقد لانت له الأرض الجماد
دأبهن الدل والتيه فكم
قتلوا صبا وغالوا من فؤاد
دان للحب فؤادي زمنا
بعت فيه العمر في سوق الكساد
درس الغيد عهودي جفوة
لا سقى عهدهم صوب العهاد
دلهوني بعذاب لم أذق
مثله يا سعد من كيد الأعاد
دعك من ذل الهوى وانهض بنا
نطلب العز على متن الجياد
دربها نحو انبلاج النور من
واسط وانزل لدى باب المراد
دارة العليا ومجلى بدرها
مدفن الغوث الرفاعي الجواد
درة التاج وسلطان الحمى
شيخ أهل الله مصباح الرشاد
دامغ العادي بسر عنده
تلثم البيض مع السمر الصعاد
دق بالهمة هام الخصم لم
يحمه اللامة منها والجساد
دائما تعنو الأفاعي لعلى
ذكره والنار تردى في الرماد
دوخت سطوته بين الورى
كل جبار بعيد الانقياد
دانت الأسد لعليا اسمه
وسيوف الهند ذابت في الغماد
داس هامات المعالي سؤددا
وسما شأوا على السبع الشداد
دمث الخلق ولا غرو فقد
ناله بالإرث عن خير العباد
دق طبل الرشد في الكون فما
زل مرتادوه عن نهج السداد
ديم الغيث لدى إحسانه
قطرات لم تكد تروى الصواد
درر الجود بأسلاك الندى
منه قد طوقن أجياد البلاد
دار في الأكوان من برهانه
كأس عرفان من العذب البراد
در بالنور على وراده
وغدا الدين به وارى الزناد
دندن الساقي بمعناه وكم
هامت القوم به في كل واد
درعنا بين البرايا حبه
أبدا وهو لنا نعم العماد
دارك اليوم عبيدا يرتجى
من علاك الغوث يا رب الاياد
دله الجود عليكم فأتى
يقطع البيد زميلا ووخاد
دائبا يلهج في معناكم
ساجعا فيه مع الورق الغراد
دمت يا ابن المصطفى غوثي في
هذه الدنيا وفي يوم المعاد
قصائد مختارة
مولاي يا من غرست كفه
سبط ابن التعاويذي مَولايَ يا مَن غَرَسَت كَفُّهُ عِندي الأَيادي فَزَكا ما غَرَس
دمن دعتك إلى القريض فإن تجب
حرمة بن عبدالجليل دمن دعتك إلى القريض فإن تجب فلمثلها يهدى القريض ويندب
الحمد لله وشكرا له
الأحنف العكبري الحمد لله وشكرا له ما اشبه المأتم بالهجر
طلبت عظيم المجد بالهمة الكبرى
ابن معتوق طلَبْتَ عظيمَ المجدِ بالهِمّةِ الكُبرى فأدرَكْتَ في ضربِ الطُّلا الدّولةَ الغَرّا
احمل إلى مصر ومن يلتمس
العماد الأصبهاني احملْ إلى مصرَ ومَنْ يلتمسْ غناهُ في غربتهِ يحملِ
إن بالشط نحو دار المعلى
العباس بن الأحنف إِنَّ بِالشَطِّ نَحوَ دارِ المُعَلّى لَغَزالاً إِلى القُلوبِ حَبيبا