العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر السريع الكامل مجزوء الوافر
ورقاء ذات تفجع
خليل مردم بكوَرقاءُ ذاتُ تَفجُّعِ
هتفتْ ففاضتْ أَدمعي
هاجتْ بتقطيعِ النِيا
حةِ لوعتي وَتقطُّعي
وَهْناً سكنتُ لها فهزَّ
تْ مطمئنَّ الأَضلع
ورمتْ حشايَ بجمرةٍ
نفذتْ له من مسمعي
ليستْ تفارق مربعاً
حتى تنوحَ بمريع
فكأَنها تبكي عَلَى
إِلفٍ هناك مضيّع
في سجعها نوحُ الحزي
ن وَأَنَّةُ المتوجّع
يشجي عَلَى علاّته
في وَصله والمقطع
وَلقد أَطاف بمضجعي
طيفٌ فأَقلق مضجعي
ذادَ الكرى عن مقلتي
وَمضى به لم يرجِعِ
وَيْح العيونِ الساهرا
تِ من العيون الهجّع
يا للرجال من النسا
ءِ لمستهامٍ مولع
ما منْ زرعتِ الحبَّ من
قلبي بوادٍ ممرع
لم أَصح مذ جفناك دا
فا في الغرامَ بمترع
إِن كنتِ ناسيةً فما
أنسى عهود الأجرع
لمّا جعلتِ وسادةً
عنقي وَمهداً أَذرعي
يا صاحبي هذا أَوا
ن العونِ منك فأسرع
عيني تريق عصارةً
من قلبيَ المنصدّع
اربطْ عَلى كبدي وَش
دَّ عَلَى فؤادي الموجع
فإِذا فرغت فما علي
ك باَن تكفكفَ مدمعي
وَإِذا عرتني غشيةُ الت
هيامِ حتى لا أَعي
فأَسرّ في أُذني اسم مَنْ
أَهواه أَصحُ وَأَسمع
يا رب قالةِ مدَّعٍ
متحذلقٍ متنطع:
أَو ليس يسلك في القوا
في غير هذا المهيع؟
هذا الذي يرضى (المرا
قب) عنه فاسمع أَو دع
وَبه على علاّته
صنعُ المجيدِ المبدع
لو قَدْ تقادم عصره
لرواه عني (الأَصمعي)
قصائد مختارة
غزال فؤادي إليه صبا
ابن سكرة غزالُ فؤادي إليه صبا وهش ولولاه لم يهشش
رقت لنا حين هم السفر بالسفر
ابن نباتة السعدي رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ وأَقبلتْ في الدُّجى تَسعى على حَذَرِ
أقام عن المسير وقد أثيرت
محمود الوراق أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت رَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياها
لم كره التمام أهل الهوى
ابن رشيق القيرواني لِمْ كَرِهَ التَّمَّامَ أَهْلُ الْهَوى أَساءَ إِخْواني وَما أَحْسَنُوا
أغدا يشت المجد وهو جميع
البحتري أَغَداً يَشِتُّ المَجدُ وَهوَ جَميعُ وَتُرَدُّ دارُ الحَمدِ وَهيَ بَقيعُ
كلفت بحب مستوفي
الشاب الظريف كَلِفْتُ بِحُبِّ مُسْتَوْفي فَهَلْ مِنْ آخذٍ بِيَدِي