العودة للتصفح الكامل الرمل الوافر المنسرح المتقارب
وحيدا أنت تحت ثقل الليل
عبد الوهاب لاتينوسوحيداً أنتَ ، تحت ثقل الليل
حيث الوحدة تنهش عظام القلب ،
وتمزّق جدار الروح ؛
وحيداً أنت ، تتذمّر على كل شيء
إذ لا تفكّر إلا بزجاجةِ خمر
ونصف مومس يبعث فيك الحياة!
وحيداً أنتَ ، إذ لا تفكّر إلا بالنهوض
نحو النافذة الصغيرة
لتنشّق الهواء المخلوط برائحة المطر!
وحيداً أنتَ ، تبصق على وجه الحرمان
تلعن الوحدة كيفما أتفق
دون أن تجرّ جسدكَ المُتعب
نحو حانة شعبية قريبة مِن المنزل!
قصائد مختارة
باسم شعبى
معز بخيت باسم ربّى أفتح الأبواب للريح الجديدةْ
لم يبق لي صبر ولا سلوان
أبو المحاسن الكربلائي لم يبق لي صبر ولا سلوان غاض السلو وفاضت الاجفان
راقه منها بياض ناصع
المرار بن منقذ راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا