العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الوافر
غداً سأموت وحيداً
عبد الوهاب لاتينوسغداً سأموت وحيداً
مع قلمٍ منكسرٍ في الوسط
مع دفترِ ملاحظاتٍ عذراء
بلا سطورٍ أو كلمات!
***
غداً سأموت وحيداً
بجرحٍ في الروح
برصاصةٍ في القلب
بقبلةٍ في الفم
أو ربما بشهقةِ أنثى
أشقاها الرغبة!
***
غداً سأموت وحيداً
بنبيذِ الصمت
بفجيعةِ البؤس
أو ربما بجرعةِ سعادةٍ مفاجئة!
***
غداً سأموت وحيداً
في عراءٍ بائس
عند عتبة مآخور
من أجل لذة أخيرة ملعونة
أو ربما محتضنا قصيدة نثر
تأبى الموت بين أحضان اللغة!
***
غداً سأموت وحيداً
في دروبِ السعادة
في متاهةِ المعنى
متضوِّراً إلى الحقيقةِ غير المنهوشة
بمخالبِ الأيديولوجيا!
قصائد مختارة
ديوان عنترة العبسي نادرة
ناصيف اليازجي ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌ في كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَرا
أرقصوه بقولهم فيلسوف
أحمد شوقي أرقصوه بقولهم فيلسوف حين غنت على قفاه الكفوف
أسدي لعلياك بالإهداء معذرة
حنا الأسعد أسدي لعلياكَ بالإهداء معذرةً ضارعتُ قنبرةً جاءَت سليمانا
أقبل العيد
عبد الكريم الشويطر أقبل العيدُ ولكن ، ليس في القلب المسرّة لا أرى إلا وجوهاَ ، كالحـاتٍ مكفهرّة
إن ابن أحمد زايد سيدبه
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِنَّ ابنَ أحمَدَ زَايِد سَيُِّدُبِهٌ حَبرٌ تَحَلَّت بِهِ أيَّامُ أزمُنِهِ
زعم المؤدب أن عيرا سائه
إيليا ابو ماضي زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُ أَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِ