العودة للتصفح الكامل الخفيف السريع البسيط الكامل
وجه هو البدر المنير
حسن حسني الطويرانيوَجهٌ هوَ البَدرُ المُنيرْ
قَدٌّ هوَ الغُصنُ النَضيرْ
خدٌّ أَرى جَناتِه
ماءُ الشَباب بِها نَمير
ظبيٌ محاسنُه أَبَت
في الحُسن أَن تَرضى نَظير
يَدعو القُلوب إِلى الهَوى
بِأَشدّ ما تَدعو الخمور
وَلحاظُهُ في فتكها
تَقوَى عَلَينا بِالفُتور
وَبجنَّة الخدّ اِزدَهَت
إِذ تفضح الولدانُ حور
وَقَوامُه في ضمِّه
كَم جرَّ مِن قَلبٍ كَسير
يا حُسنَ لَيلٍ رقّ لي
إِذ راق بِالبَدر المُنير
قصائد مختارة
لا تيأسن فربما
الشريف الرضي لا تَيأَسَنَّ فَرُبَّما عَظُمَ البَلاءُ وَفُرِّجا
أجدر الناس بالعلا العلماء
الشهاب المنصوري أجدرُ الناسِ بالعلا العلماءُ فهمُ الصالحونَ والأولياءُ
من كان مذكورا بعشق الظبا
المحبي مَن كان مَذْكوراً بعِشْقِ الظِّبا بلا خلافٍ للنُّهَى حَالَفَا
عيد سعيد أيتها الأرض
أحلام مستغانمي اليوم أول نوفمبر 73 هذا الصباح خمسة عشر ثائراً سقطوا في مدينة عربية..
قالوا قتلنا دريداً قلت قد صدقوا
عمرة بنت دريد قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُوا وَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ
تم الكتاب بدولة الشيخ الذي
الثعالبي تمَّ الكتابُ بدولةِ الشيخِ الذي قد صُكَّ تاجُ علاه فوقَ الفَرْقَدِ