العودة للتصفح الكامل الكامل أحذ الكامل البسيط الوافر الكامل
وبمهجتي من زارني
بلبل الغرام الحاجريوَبِمُهجَتي مَن زارَني
مِن غَيرِ وَعدٍ وَاِشتِراطِ
جَذلانَ ناعِمُ جسمِهِ
يَحكي لِرِقَّتِهِ الغَباطي
حَيّا وَأَحسَنَ بِالتَحِي
يَةِ بِاِمتِزاجٍ وَاِنبِساطِ
وَدَنا يُعاطينا سُلا
فَةَ ريقِهِ أَحلى تَعاطي
حَيثُ العِناقُ فَضاؤُهُ
ما بَينَنا سُمُّ الخِياطِ
في لَيلَةٍ قَضَّيتُها
ما بَينَ لهوٍ وَاِغتِباطِ
عُرسِيَّةً ضَرَبَت طُبو
لَ رُعودِها أَيدي شَباطِ
وَالبَرقُ يَرقُصُ فَرحَةً
وَالقَطرُ يَأخُذُ في النِقاطِ
تَغدو الرِياحُ عليه ما
بين إرتفاع وانحطاط
يا بحر حسن نبت عا
رِضِهِ المَديدِ عَلَيهِ شاطي
كَم قَد عُذِلتُ عَلى هَوا
كَ فَلَم يُفِد سَمعي البَلاطي
يا كَوكَبَ الحُسنِ الَّذي
قَلبي لَهُ حَدَّ الرِباطِ
ما كانَ أَطيبَها مُخا
لَطَة وَنَحنُ عَلى خلاطِ
يا دَهرُ ساعِدني عَلى
ذاكَ الهَوى كَرَماً وَواطي
وَاِحكُم جَزاءَ جَميلِ صُن
عِكَ في حَياتي بِاِشتِطاطِ
ميعادُ قَلبي في سُلو
وك وَالجَوابُ عَلى الصِراطِ
قصائد مختارة
ما أنس من شيء فلست بناس
البحتري ما أَنسَ مِن شَيءٍ فَلَستُ بِناسِ عَهدَ الشَبابِ إِذِ الشَبابُ لِباسي
يا لائمي وشهاب وجدي ثاقب
حيدر الحلي يا لائمي وشهابُ وجدي ثاقبٌ كيفَ العزاء وطودُ صبري ساخا
قالت وقلت تحرجي وصلي
الأحوص الأنصاري قَالَت وَقُلتُ تَحَرَّجي وَصلي حَبلَ امرئٍ بِوِصالِكُم صَبِّ
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
الخليل الفراهيدي أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
له كف أهان المال فيها
السراج الوراق لهُ كَفٌّ أَهَانَ المالَ فِيها فَأَقسَمَ لا أَقامَ على الهَوَانِ
لمن الشوازب كالنعام الجفل
صفي الدين الحلي لِمَنِ الشَوازِبُ كَالنَعامِ الجُفَّلِ كُسِيَت حِلالاً مِن غُبارِ القَسطَلِ