العودة للتصفح الطويل المتقارب الخفيف الكامل الخفيف
وبمهجتي من زارني
بلبل الغرام الحاجريوَبِمُهجَتي مَن زارَني
مِن غَيرِ وَعدٍ وَاِشتِراطِ
جَذلانَ ناعِمُ جسمِهِ
يَحكي لِرِقَّتِهِ الغَباطي
حَيّا وَأَحسَنَ بِالتَحِي
يَةِ بِاِمتِزاجٍ وَاِنبِساطِ
وَدَنا يُعاطينا سُلا
فَةَ ريقِهِ أَحلى تَعاطي
حَيثُ العِناقُ فَضاؤُهُ
ما بَينَنا سُمُّ الخِياطِ
في لَيلَةٍ قَضَّيتُها
ما بَينَ لهوٍ وَاِغتِباطِ
عُرسِيَّةً ضَرَبَت طُبو
لَ رُعودِها أَيدي شَباطِ
وَالبَرقُ يَرقُصُ فَرحَةً
وَالقَطرُ يَأخُذُ في النِقاطِ
تَغدو الرِياحُ عليه ما
بين إرتفاع وانحطاط
يا بحر حسن نبت عا
رِضِهِ المَديدِ عَلَيهِ شاطي
كَم قَد عُذِلتُ عَلى هَوا
كَ فَلَم يُفِد سَمعي البَلاطي
يا كَوكَبَ الحُسنِ الَّذي
قَلبي لَهُ حَدَّ الرِباطِ
ما كانَ أَطيبَها مُخا
لَطَة وَنَحنُ عَلى خلاطِ
يا دَهرُ ساعِدني عَلى
ذاكَ الهَوى كَرَماً وَواطي
وَاِحكُم جَزاءَ جَميلِ صُن
عِكَ في حَياتي بِاِشتِطاطِ
ميعادُ قَلبي في سُلو
وك وَالجَوابُ عَلى الصِراطِ
قصائد مختارة
تطفلت مذ كنت للحسن جنة
المفتي عبداللطيف فتح الله تَطَفَّلتُ مُذ كنتَ لِلحُسنِ جَنّةً عَلَيكَ بِإِهدائي إِلَيكَ حريرا
وقائلة في اجتماع لنا
الشاذلي خزنه دار وقائلة في اجتماع لنا وقد وصفته بلفظ وجيز
ألا إنما المخلوق يعرف بالعقل
عبد الغني النابلسي ألا إنما المخلوق يعرف بالعقلِ وخالقنا بالحسِّ يُعرَفُ والنقلِ
سب الفرزدق من حنيفة سابقا
جرير سَبَّ الفَرَزدَقُ مِن حَنيفَةَ سابِقاً إِنَّ السَوابِقَ عِندَها التَبشيرُ
عاهدونا على الوفاء فخانوا
ابن زاكور عَاهَدُونَا عَلَى الْوَفَاءِ فَخَانُوا فَكَأنَّا عَلَى الْخِلاَفِ اصْطَحَبْنَا
أشهد برجل ليس لي
غادة السمان ألعن تلك اللحظة المباركة حين اصطدم مركبي بجزيرتك