العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط
وافى الربيع فما عليك بعار
الامير منجك باشاوافى الرَبيع فَما عَلَيك بعار
خَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار
صَهباءَ لَيسَ يَجوز عِندي مَزجَها
إِلّا بِريقة شادن مِعطار
تَدَع الدُجا صُبحاً إِذا هِيَ أَبرَزَت
فَكَأَنَّها اِعتَصَرَت مِن الأَنوار
قَم هاتَها حَيث الهِذار قَد اِغتَدى
في الأَيك مُنعَكِفاً عَلى التهدار
طَير أَعار الغُصن جنكا ركبت
أَوتارُهُ مِن فضة الأَمطار
وَتَبثّهُ ريح الصِبا وَيَبثها
ذكر الهَوى مِن سالف الأَعصار
وَاِنهَض لِنغتنم الشَبيبة قَبل أَن
يَرمي المشيب الصَفو بِالأَكدار
وَاِشرَب عَلى وَرد الربا إِن لَم تَجد
وَرد الخُدود لِقلة الدِينار
وَاِنصب بِفكرك في الهَوى شرك المُنى
لِوُقوع ظلّ أَو خَيال ساري
هَذا وَلَستُ أَرى إِذا فَقد الَّذي
أَهوى جِنان الخُلد غَير النار
هَيهات ما الناي الرَخيم وَنَشوة ال
خمر القَديم وَنَغمة الأَوتار
وَحَنين هَينمة الرِياح عَشية
وَتُرسل الأَطيار في الأَسحار
عِندي بِأَحسَن مِن مُساجَلة الأحب
ة بِالصَبابة في سَنا الأَقمار
مِن كُلِ مَعبود الجَمال مُحكَم
فيما يَشا مُستعبد الأَحرار
قصائد مختارة
اشرفت في السواد ذات الثور
الشهاب محمود بن سلمان اشرفت في السواد ذات الثور فاجتلينا أنوار ذاك السفور
حتى إذا فتر اللسان وأصبحت
يعقوب بن الربيع حتى إذا فتر اللسان وأصبحت للموت قد ذبلت ذبول النرجس
من رأس بيروت حتى ثغر لرناكا
مصطفى التل من رأس بيروت حتى ثغر لرناكا لقد فركت مع الحسناء تنباكا
أحبك كأنني لم أعرف الحب قبلك
حمدة خميس لو كان حبك قاتلي ..
يابنات البلد
مطهر الإرياني يا بنات البلد ما الخلي وعد
لي سيد قد سامني الخسفا
البحتري لي سَيِّدٌ قَد سامَني الخَسفا أَكدى مِنَ المَعروفِ أَم أَصفى