العودة للتصفح الطويل المتقارب
وافاك نشوان المعاطف ناشي
ابن معصوموافاكَ نَشوانُ المَعاطفِ ناشي
في الحُسنِ مسكيُّ الأَديم نَجاشي
وَسَرى إِليكَ مع الهَوى متأَنِّساً
من غير ما فَرَقٍ ولا اِستيحاشِ
وأَتاكَ في جُنح الظَلام تحرُّجاً
من أَن يسايرَ ظلَّه وَيُماشي
والأفقُ قد نَظَم النجومَ قَلائداً
وَكَسا الدُجى بُرداً رَقيقَ حواشِ
في لَيلَةٍ بسَنى الوصال مُنيرةٌ
حَسدَ الصَباحُ لها الظَلامَ الغاشي
قَصُرت ورقَّ أَديمُها حتّى لَقَد
أَربَت نَواشيها على الأَغباشِ
أَسررتُ زورَتَه وَلَولا نَشره
ما كانَ سرٌّ للنَسائِم فاشِ
حتّى إِذا طابَ اللِقاءُ وَسكَّنت
أَنفاسُهُ نَفسي وَروعةَ جاشي
وَسَّدتُه زَندي وأَفرشَ زندَه
خدّي وَبتنا في أَلذِّ مَعاشِ
لَولا خفوقُ جَوانحي لفرشتُها
لمبيته وطويتَ عنه فِراشي
وَغَدا يُعاتِبُني عِتاباً زانَه
دَلٌّ بلا هَجرٍ ولا إِفحاشِ
وَرشفتُ من فيه البَرود سُلافةً
أَروت بنَشوتها غَليلَ عطاشي
وَبَدا الصَباحُ فقام ينقضُ ذَيلَه
أَسَفاً وَيُجهشُ أَيَّما إِجهاشِ
ودَّعتُه وَالدَمعُ من جَفني وَمِن
جَفنَيه يَمزجُ وابلاً برشاشِ
ما كانَ أَشرقَ ضَوءَها من لَيلةٍ
حضر الحَبيبُ بها وَغابَ الواشي
قصائد مختارة
ألا هل من البين المفرق من بد
ابن الدمينة أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ وَهَل لِلَيَالٍ قَد تَسَلَّفنَ مِن رَدِّ
ثمالة الأمل
جاسم الصحيح وهج القباب أم المصير المُتعبُ ذاك الذي لكِ شدّني يا يثربُ
أغتص بريقتي كحسي الحاسي
بهاء الدين العاملي أغتص بريقتي كحسي الحاسي إذ أذكره وهو لعهدي ناسي
رسوم التسجيل في نقابة العاطلين عن الأمل
قمر صبري أدفعُ رسْمَ التحصيلِ قصيدةْ رسْمَ نهايةِ خدمتِنا للوقتْ
رقادك قلبي شجاك الألم
مطلق عبد الخالق رقادك قلبي شجاك الألم وهد كيانك برح السقم
وما على الأرض قلب طيب كأبي
ماجد عبدالله وما على الأرضِ قَلبٌ طيبٌ كأبي حنانهُ صيّبٌ والعطفُ مِدرارُ