العودة للتصفح الوافر الوافر المتقارب الكامل الطويل المتقارب
وأكلف منسره ذو شغا
ابن حمديسوأكلف منْسَرُهُ ذو شغا
كعطفةِ رأس السنان الذّليق
له مُقْلَةٌ كُحِلَتْ بالنّجيع
تُصَرِّفُ إيماضَ لحظٍ صدوق
كَأنّ بجؤجؤهِ مُهْرَقاً
مُوَشّىً بِأَحرُفِ خَطٍّ دقيق
يصيدُ بكفٍّ خطاطيفها
مركبةٌ في وظيفٍ وثيق
يباكر بالصيد سربَ القطا
وبَينَهُماْ كلّ فجٍّ عميق
ويُصْبحُ سربَ الحَمامِ الحِمامُ
ويَجْنَحُ مثلَ الجناح الخفوق
كأنَّ عقاباً على أفقه
ترود الوغى يوم ريح خريق
ولمّا انجلى اللَّيلُ واستوضَحَتْ
له غُرّةُ الصبح في رأس نيق
فباتَ ولا خوفَ في نفسه
بِهِمَّتِه حازَ بيْضَ الأنوق
وقلّبَ والفتكُ في نفسه
حماليق مثلَ ائتلاق البروق
وقد نَفَضَ الطلَّ عن منكبيه
بمثل انتفاضِ الطمرِّ العتيق
ترى ريشَهُ فوْقَ أرجائهِ
طِراقاً كمثل حباب الرّحيق
رَأى مَا رَأى وبريق الشعاعِ
يكحلُ أجفانَهُ بالشروق
وأيْقَنَ بالسوءِ من صيده
فَدلَّ على سَبجٍ بالعَقيق
وحَلَّق وانقضَّ من جَوِّهِ
كما صُوّبَتْ حجرُ المنجَنيق
فَتَحسَبُه عِندَ إِقعاصِها
يَشُقُّ حيازيمَها عَن شَقيق
قصائد مختارة
نسمي الله شيئا لا كالاشيا
المفتي عبداللطيف فتح الله نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا وَذاتاً عَن جهاتِ الستّ خالي
أمولانا فلان الدين رفقا
ابن نباته المصري أمولانا فلان الدين رفقاً على ضعفي وسلمي واعْتزالي
تناءيت عنكم فحلت عرا
حافظ ابراهيم تَناءَيتُ عَنكُم فَحُلَّت عُرا وَضاعَت عُهودٌ عَلى ما أَرى
إحفظ وصايا الله يا ذا المتقي
نيقولاوس الصائغ إِحفَظ وصايا اللَهِ يا ذا المُتَّقي ودَعِ البَطالةَ وانبُذِ البُطلانا
وما هذه الأيام إلا معارة
الأحنف العكبري وما هذه الأيّام إلا معارة تمتّع بها فالمستعار رديد
أمن فقد جود الحسان الملاح
ابن المعتز أَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِ سَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَه