العودة للتصفح
الطويل
الوافر
البسيط
الرمل
وأعين تأنف من إغضائها
السري الرفاءوأَعيُنٍ تأنفُ من إغضائِها
صافيةِ الأجفانِ من أَقذائِها
تُردي بناتِ الغُدْرِ في أثنائِها
يَحمِلُها طَبٌّ بحَسمِ دائِها
مجدِّدٌ ما رثَّ من أعضائِها
يجذبها والرِّزقُ في أحشائِها
بيضاؤُه تلمعُ في غَبرائِها
كأنما كَسَّرَ في أثنائِها
صوارماً تُعشيكَ من لألائِها
قصائد مختارة
بيننا ابطال الروس عن
أسعد خليل داغر
بيننا ابطال الروس عن ال
كربات تصدُّ وترتدُّ
جلت عن حجابي خجلة وتنقب
ابن خاتمة الأندلسي
جَلَتْ عَنْ حِجابَيْ خَجلةٍ وتَنقُّبِ
كما لاحَ بَدْرٌ عن سَحابٍ وغَيْهبِ
أشباح الرجال
تيسير سبول
كان إحساساً عميقاً لا يسمّى
مبهماً يبعثُ فينا
من استغضبت من هذي الخليقه
لسان الدين بن الخطيب
مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْ
بمُغْضِبَةٍ بإنْكارٍ خَليقَهْ
شرافة الشوق لا زالت تطول إلى
بهاء الدين الصيادي
شُرافَةُ الشَّوقِ لا زالت تَطولُ إلى
أنْ طاوَلتْ قُممَ الأفلاكِ ثمََّّ عَلتْ
يا مثيرا في حشى الصب الشجي
ابن زاكور
يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِي
نَارَ وَجْدٍ بِلِحَاظِ الدَّعَجِ