العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز الوافر
و لا حول لي
عبد الرحمن راشد الزيانيهواكَ بقلب كان للحُبِ هاويا
فهلا رحمتَ القلب يا خير ساقيا
وتهزا بِقلب إذ يتوقُ صبابةً
لِحب الذي أضحى من الحب عاريا
حسيبُكَ إن أولعتَ ناراً بِمهجةً
لِتقضي على من كان يبكي لياليا
فلا عجب أنْ قد أتيتُكَ زاحفاً
لِإرضاءِ قلب فيك أصبح عاتيا
وضعتَ خدودي في الهوى تحت أقدُمِ
لِيهنا حبيبي وطء من كان هاويا
وإني قد آليتَ في كُل نسمةً
تَمرُ من الأعماق أن تلقى نائيا
مضى لي عُمرٍ في دُجى الليل أشتكي
وفي مَجمَع للناسِ أخفي غراميا
ولا حول لي إن كان فيَّ صبابةً
تموتُ وتحيا في خًضمِ شقائيا
لي الله من داءٍ تغلغل في الحشا
لي الله إن أمسى فؤادي باكيا
أما رحمةً ممن أُحبُ تجوبَ بي
أما نظرةً بالحبِ تمحو عَنائيا
فَهل من مُغيث أو مُجير من الهوى
فقد كان فوقي قد أهالَ الرواسيا
فإن مُتُ يوماً كان في الحب ثغرةً
وإن عشتُ دهراً كُنتَ للحبِ قاضيا
لعلي بِذا أنصَفتَ حُبي وحُبهُ
وأهدي الذي قد كان في الحُب غاويا
قصائد مختارة
أما وقطاف رمان النهود
ابن الوردي أما وقطافُ رمّانِ النهودِ وطيبُ عناقِ أغصانِ القدودِ
ما كل قول يسمع
ابن الهبارية ما كُل قَول يُسمَع ما كُل نصح ينجع
وأعمدة لبيت الله سبع
نيقولاوس الصائغ وأَعمِدةٌ لبيتِ اللَهِ سَبعٌ هِيَ الأَسرارُ من غير اختلافِ
حرف العين-والغين
عبد الكريم الشويطر 1 وطنُ الشاعرِ
وأبيض من نجل الكرام كأنما
ابن الساعاتي وأبيض من نجل الكرام كأنما خلائقه في لطفهن ابنة الكرم
لأرمين بنفسي كل مهلكة
أسامة بن منقذ لأرمين بنفسي كل مهلكة مخوفة يتحاماها ذوو البأس