العودة للتصفح السريع الكامل الكامل المتقارب الكامل الكامل
و لا حول لي
عبد الرحمن راشد الزيانيهواكَ بقلب كان للحُبِ هاويا
فهلا رحمتَ القلب يا خير ساقيا
وتهزا بِقلب إذ يتوقُ صبابةً
لِحب الذي أضحى من الحب عاريا
حسيبُكَ إن أولعتَ ناراً بِمهجةً
لِتقضي على من كان يبكي لياليا
فلا عجب أنْ قد أتيتُكَ زاحفاً
لِإرضاءِ قلب فيك أصبح عاتيا
وضعتَ خدودي في الهوى تحت أقدُمِ
لِيهنا حبيبي وطء من كان هاويا
وإني قد آليتَ في كُل نسمةً
تَمرُ من الأعماق أن تلقى نائيا
مضى لي عُمرٍ في دُجى الليل أشتكي
وفي مَجمَع للناسِ أخفي غراميا
ولا حول لي إن كان فيَّ صبابةً
تموتُ وتحيا في خًضمِ شقائيا
لي الله من داءٍ تغلغل في الحشا
لي الله إن أمسى فؤادي باكيا
أما رحمةً ممن أُحبُ تجوبَ بي
أما نظرةً بالحبِ تمحو عَنائيا
فَهل من مُغيث أو مُجير من الهوى
فقد كان فوقي قد أهالَ الرواسيا
فإن مُتُ يوماً كان في الحب ثغرةً
وإن عشتُ دهراً كُنتَ للحبِ قاضيا
لعلي بِذا أنصَفتَ حُبي وحُبهُ
وأهدي الذي قد كان في الحُب غاويا
قصائد مختارة
اسم الذي صيرني مدنفا
ابن أبي البشر اسمُ الذي صيّرني مدنفا لمّا انتضى من جفنه مرهَفا
لهفي على قمر وسيف مغمد
العُشاري لَهفي عَلى قَمر وَسَيف مغمد وَعَلى أَبي الطهر البتول محمد
فإذا سمعت بأن مجدودا حوى
الإمام الشافعي فَإِذا سَمِعتَ بِأَنَّ مَجدوداً حَوى عُوداً فَأَثمَرَ في يَدَيهِ فَصَدِّقِ
سألت ربيعة من شرها
الأقيشر الأسدي سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها أَباً ثُمَّ أُمّاً فَقالوا لِمَه
الحق أبلج والسيوف عوار
أبو تمام الحَقُّ أَبلَجُ وَالسُيوفُ عَوارِ فَحَذارِ مِن أَسَدِ العَرينِ حَذارِ
أرأيت أي الناس قد غال الردى
نسيب أرسلان أرأيت أي الناس قد غال الردى وشهدت تكفين المروءة والندى