العودة للتصفح المديد الطويل الوافر المتقارب
قال الجاحدون
عبد الرحمن راشد الزيانيكتمتمُ هواكمُ والهوى يتكلمُ
وخُنتُم فؤاداً في الهوى يتألمُ
وسلمتموُني للزمان يسوُمني
وطابت من الأحداثِ عندي جهنَمُ
وصيرتموني في الهوى مثل من هوى
على رأسه للغائبات يُسلمُ
فلا لوم يا ياقلبي إذا رُمْتْ من غدا
يُنادي بِكبر أن ودي مُحرمُ
ولا عجب يا قلب أنْ ناح طائرٍ
فقد عاش عُمراً بالهنا يترنمُ
عليكَ صلاةً من خليلٍ مُجاملُ
وكُل بناء قد بنيتَ مُهدمُ
وقد شاءت الأيام إظهار ما جثا
عليه غُبار من وداد يُخيمُ
فيا قلب لا تجزع لأول خائن
يخون فؤاداً بالإِخاء يُتيمُ
فَكُن جَلداً فالحادِثات تَمُر بي
وإن صدٌَ عني من غدا لي مُسلمُ
ولا تبكِ هماً حين تلقاه باكِراً
فإن مآل الجاحدين تندمُ
ولا تخش من جور الليالي فإنها
تفور إذا كان الصفاء يُقلٌَمُ
وإن خفَتَ يوماً من شذوذٍ يُصيبني
كَتمت هواي والهوى يتكلمُ
قصائد مختارة
تلويحة
صالح بن سعيد الزهراني ( 1 ) للسفينة إذ أقلعت ، والذؤابةُ بيضاء تحكي سواد المِحَنْ
وأصل المحبوب والقدحا
أحمد الكيواني وَأَصل المَحبوب وَالقَدحا وَأَهجر اللؤام وَالنصحا
ولى صاحب لا يمرض العقل جهله
تميم الفاطمي ولى صاحب لا يُمْرِضُ العقلَ جهلُه ولا تَتأذّى النفس منه ولا القلبُ
وعاتق صبحة جليت علينا
الشريف العقيلي وَعاتِقِ صُبحَةٍ جُلِيَت عَلَينا بِتاجٍ مِن عَجائِبِها وَعِقدِ
أيا من حوى الأدب المنتقى
مالك بن المرحل أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقى ومَنْ ظلَّ تُحمد آثارُه
لا بد نظهر بين الناس
تقي الدين المغربي لا بد نظهر بين الناس قلندري محلوق الراس