العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف الخفيف الخفيف
هي لما لبستها سبحت
محيي الدين بن عربيهي لمّا لبستُها سبَّحتْ
حسبي الله تعالى وكفى
وأتتْ تلثم نعلي خدمةً
ولقد كان لنا فيه شفا
ولقد عانقتُ منها غُصناً
يخجلُ الغصن إذا ما انعطفا
وارتشفنا ريقةً مسكينةً
تخجل الشَّهدَ إذا ما ارتشفا
ما أتينا محرَماً نحذره
بل أتينا فيه ما الله عفا
فانظروا المعنى الذي أرمزه
في كلامي تجدوه في الوفا
قصائد مختارة
تأمل إذا الأحزان فيك تكاثفت
ديك الجن تَأمّلْ إذا الأحْزَانُ فيكَ تكاثَفَتْ أعاشَ رسولُ اللّهِ أَمْ ضَمّهُ القَبْرُ
قالت حبست فقلت ليس بضائر
علي بن الجهم قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ حَبسي وَأَيُّ مُهَنَّدٍ لا يُغمَدُ
ختمت كتاب الله
محمد العيد آل خليفة بمثلك تعتز البلاد وتفتخر وتزهر بالعلم المنير وتزخر
يا علي بن هيثم يا جونقا
الخريمي يا عَلي بن هَيثَم يا جَونَقا أَنتَ عِندي مِن الأَراقِم حَقّا
بركة بوركت فنحن لديها
ابن قلاقس بِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَا نستفيدُ الغِمارَ من ضَحْضَاحِ
زارني من خلعت فيه عذاري
الشريف العقيلي زارَني مَن خَلَعتُ فيهِ عِذاري وَفُؤادي عَلى شَفا الاِنتِظارِ