العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل الطويل الطويل
هوى البيض حلو وهو للطرف حالك
ابن رزيق العمانيهَوَى البيض حلوٌ وهْو للطَّرفِ حالكُ
بنفسيَ والغيدُ العواتقُ عاتكُ
ألا إِنني صبٌّ عيوني سوافحٌ
بمحمرِّها لا تُسْتَرابُ سوافكُ
أتاركتي أرعَى النجومَ فما أنا
وبدر محيَّاكِ الصبابةَ تاركُ
سقى اللهُ دمعَ المزْن منزلَ عاتكٍ
وقبَّلَهُ ثغرٌ من البرقِ ضاحكُ
هو الفلَكُ الأسْنَى هي الشمسُ بهجةً
وسمطٌ لها النجومُ الشوابكُ
فتاةٌ تُضيءُ البرقَ من سُحْبِ مُطَرفٍ
إذا كشفتْ عنها الستور الأرائكُ
فكل ثرىً ناجاهُ ذيلُ قميصها
يَرى بركاتِ الله وهو مباركُ
جميلةُ نُسْكٍ فالجمالُ ومَحْضُهُ
له شعرٌ في وجهها ومناسكُ
يوحِّدُها الرائي بحسنٍ مجرَّدٍ
ويشركُ بل لو قال فيه مشاركُ
ولم أنسَ وصْلاً قصَّر الليلَ صبحُهُ
ولم يَقْضِ نفلاً فيه لله ناسكُ
سريتُ لها والحيُّ خُرسٌ شُقاشقٌ
وخلْف يديْها فحلُها الضخمُ باركُ
وجاذبتُها من بطنِ سِتْر حجالِها
حُجُولاً أنا للستر بالليل هاتكُ
فهبَّتْ ولم أملكْ من الذُّعْر قَلْبَها
وكفِّي لها للزَّنْدِ والكفِّ مالكُ
ولما أجزْنا ساحةَ الحيِّ سارعتْ
إِلى روضةٍ أثمارُها تتشابكُ
فشالتْ نقابَ الخَزِّ عن حُرِّ وجهها
ومن شغَفٍ للعتْبِ لا نتمالَكُ
وهزَّتْ قَنا قدٍّ كرمْحِ محمَّدٍ
إِذا عركتْهُ بالدماءِ العرائكُ
فتى سالمِ المشهورِ بالبأس والندى
إِذا صعُبَتْ للسالكين المسالكُ
طليقُ المحيَّا للمحبِّ وهَوْلُهُ
به الهائلُ الشاني المخاصمُ هالكُ
كثيرُ ابتسامٍ إِنْ تمشَّى لمعْرَكٍ
بسرْحُوبِ طِرْفٍ والقنا متشابكُ
موفَّقُ رأيٍ ذو نَدىً فنديُّهُ ال
مُباركُ للأضيافِ فيه مَبَاركُ
صقيلُ فِرَنْدٍ لا يرينُ لقادحٍ
ولا ثالبٍ منه قَذى العار عاركُ
ألا إِنَّهُ أقنى القَنا إِنه فتىً
إِذا شبَّ نار الحربِ للخصْمِ فاتكُ
علا قدرُهُ العالي فجدَّ بمركزٍ
أبى اللهُ تسموه النجومُ السوامكُ
يؤوبُ مواليه لرضوانَ إِن قضوا
وللنارِ من ناوَاهُ يدعوهُ مالكُ
ألا إِنه واللهُ يشهدُ ناسكٌ
عن اللغوِ واللهوِ الفتى المتماسكُ
فتى سالمٍ للهِ أنتَ فدَهْرُنا
ببشركَ طلقٌ ضاحكٌ متضاحكُ
وتاللهِ إِني من مقاطعك الندى
براعةُ شعرى والبلاغةُ سابكُ
فجاءَ بحمدِ الله وهو سلاسلٌ
لُجَيْنِيَّهُ مبيضَّةٌ وسبائكُ
وكيفَ مكافَاتي وجودُك واكفٌ
وشُؤْبُوبُه المبرومُ لا يتباتَكُ
عليك سلامُ اللهِ إِنك مكرَمٌ
عليكَ أجلْ تُثْني المَلا والملائكُ
قصائد مختارة
سل الوطن المألوف عن فضل راغب
صالح مجدي بك سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ وَعمَّا له بَينَ الوَرى من رَواغبِ
بلوت من هذه الدنيا وساكنها
أبو العلاء المعري بَلَوتُ مِن هَذِهِ الدُنيا وَساكِنِها عَجائِباً وَاِنتِهاءُ الثَوبِ تَقديدُ
لهف نفسي وقليل ما أسر
علي بن أبي طالب لَهفَ نَفسي وَقَليلٍ ما أُسِرُّ ما أَصابَ الناسُ مِن خَيرٍ وَشَرِّ
تعز ولا تكثر من النوح إنني
عمر الأنسي تَعزَّ وَلا تُكثر مِن النَوح إِنَّني أَرى النوحَ عصياناً لِمَن خَلق الخَلقا
وزائرة في ثوب سقم وتحته
محمود قابادو وَزائرةٍ في ثوبِ سقمٍ وَتحتهُ شروطٌ لَها خطّت على جسدٍ فضّي
يا ربةَ الحسنِ
نادر حداد يا ربةَ الحسنِ في الأفياءِ والدِّيَمِ هل لي إلى وصلكِ المأمولِ من سبيلِ؟