العودة للتصفح
الوافر
الرمل
هل لصب من لماك المزدري
ابن زاكورهَلْ لِصَبٍّ مِنْ لَمَاكَ الْمُزْدَرِي
بِسُلاَفِ الرَّاحْ
رَشَفَاتٌ مُزِجَتْ بِالسُّكَّرِ
تَمْنَحُ الأَفْرَاحْ
مَرْوِيَاتٌ عَنْ صِحَاحِ الْجَوْهَرِ
عَنْ مُنَى الأَرْوَاحْ
عَنْ هِلاَلِ الْحُسْنِ عَنْ ظَبْيِ النَّقَا
عَنْ قَضِيبِ الْبَانْ
مِنْ جِنَانِ الْوَصْلِ دُونِي أُغْلِقَا
رِقَّ يَارِضْوَانْ
وَارْثِ لِي مِنْ ذَا الْعَذَابِ الأَكْبَرِ
فَعَسَى أَرْتَاحْ
فَعَلَى ذَاكَ الْمُحَيَّا الأَنْوَرِ
ذِي السَّنَا الْوَضَّاحْ
مِنْ شَجٍ نَشْرُ سَلاَمٍ عَنْبَرِي
مَا انْبَرَى الإِصْبَاحْ
وَثَنَتْ بَانَ الرُّبَى كَفُّ الصَّبَا
وَشَدَا الْقُمْرِي
وَصَبَا قَلْبِي لأَِيَّامِ الصِّبَا
رَيِّقِ الْعُمْرِ
قصائد مختارة
وزارة نوبار لما طرا
حسن كامل الصيرفي
وَزارَةَ نوبارَ لَمّا طَرا
عَلَيها السُقوطُ لِأَمرٍ جَرى
دار في الكأس عقيق فجرى
أبو هلال العسكري
دارَ في الكَأسِ عَقيقٍ فَجَرى
واطِفُ الدُرِّ عَلَيهِ فَطَفَح
حرف الحاء
عبد الكريم الشويطر
1 صـوت الحاء
حزَّ في حافةِ سقفٍ أجْردٍ ،
كم أنا اليوم رأفه بحياتي
أحمد العاصي
كم أنا اليوم رأفه بحياتي
وبما عندنا من اللذات
ما كانت أبزو بلدة مذكورة
شاعر الحمراء
ما كَانت أبزُو بلدةً مذكُورَة
ولَها مِنَ ابصَار الورَى تحدِيقُ
سنعود
عبد الكريم الكرمي
خلعت على ملاعبها شبابي
وأحلامي على خضر الروابي