العودة للتصفح المجتث المتقارب الطويل
هل عرفت الربع أجلى
ابو نواسهَل عَرَفتَ الرَبعَ أَجلى
أَهلُهُ عَنهُ فَزالا
بِشَرَورى قَد عَفا أَو
صارَ آلاً أَو خَيالا
جَرَتِ الريحُ عَلَيهِن
نَ جَنوباً وَشِمالا
رُبَّ ريمٍ كانَ فيها
يَملَءُ العَينَ جَمالا
وَلَقَد تَقنِصُكَ الحو
رُ بِها العينُ الغَزالا
في ظِباءٍ يَتَزاوَر
نَ فَيَمشينَ ثِقالا
قَد تَبَدَّلنَ فُروعاً
بِصَياصيها طِوالا
كَم شَفَينَ العَينَ مِنهُن
نَ رَميقاً وَاِكتِحالا
وَفَلاةٍ أَلبَسَتها
ظُلمَةُ اللَيلِ جِلالا
قَد تَبَطَّنتُ بِحَرفٍ
تَقدُمُ العيسَ العِجالا
تُفعِمُ الغُبطَ بِأُخرا
ها وَتَستَوفي الحِبالا
ذاتُ لَوثٍ شِدقِمِيٍّ
يَسبِقُ الطِرفَ نِقالا
وَهيَ في ذاكَ مِنِ إِبرا
هيمَ تَستَشفِئُ خالا
خَيرُ مَن حَطَّ بِهِ الرَك
بُ المُخَبّونَ الرِحالا
مالَ إِبراهيمُ بِالما
لِ يَميناً وَشِمالا
فَإِذا عُدَّ جَوادٌ
مَعَهُ كانَ مُحالا
لَيتَ أَعدائِيَ كانوا
لِأَبي إِسحاقَ مالا
جادَ حَتّى حَصَدَ الفا
قَةَ وَاِجتَثَّ السُؤالا
لَم يَقُل أَفعَلُ إِلّا
أَتبَعَ القَولَ الفِعالا
أَجوَدُ الناسِ وَلَو أَص
بَحَ أَسوا الناسِ حالا
يا أَبا إِسحاقَ لَو أَن
صَفتَ مِنكَ المالَ قالا
ما لِرِجلِ المالِ أَمسَت
تَشتَكي مِنكَ الكَلالا
ما لِأَموالِكَ مَم شا
ءَ اِجتَنى مِنها وَكالا
أَتَرى لاءً حَراماً
وَتَرى هاءً حَلالا
يا فَتىً يُرغِمُ بِالجو
دِ رِجالاً وَرِجالا
كُلَّما قيسَ بِكَ الأَق
وامُ لَم يَسوُوا قِبالا
قصائد مختارة
موقف النـفَّـري
قاسم حداد انقرضْ أيها النفَّري الذي حَصّـنَ أخطائنا بالنجاة مع الموت
رؤيا
حمدة خميس لم أكن في غفوة الليل الكثيفِ لم أكن في يقظة الصبح اللطيفِ
إذا رماك خليل
الشريف العقيلي إِذا رَماكَ خَليلٌ بِأَسهُمٍ مِن جَفائِه
شهرت علي صوارم العذل
ابن الساعاتي شهرت عليَّ صوارمُ العذل والسمع مقتلُ عاشق مثلي
تسامى الرجال على خيلهم
الحمدوي تَسامى الرِجالُ عَلى خَيلِهِم وَرِجلِيَ مِن بَينِهِم حافِيَة
ترى تسمح الدنيا ويسعدني القدر
زينب فواز تُرى تسمح الدنيا ويسعدني القدر فانظر من أهوى ويطربُ من حضر