العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
السريع
الكامل
هل أخطأ السهم أم زلت بك القدم
عمر تقي الدين الرافعيهَل أَخطَأَ السَهمُ أَم زَلّت بِكَ القَدَمُ
وَالسَيفُ مِنكَ نَبا وَالفكر وَالقَلَمُ
هَوِّن عَلَيكَ فَقَد يَكبو الجَوادُ وَلا
تعيبُهُ كَبوَةٌ وَالجَيشُ يَزدَحِمُ
هَب أَنَّها زلّةٌ فَقَد حمدت
عُقباكَ فيها لَعمري العُربُ وَالعَجمُ
يا مُدلجاً في السُرى وَالحَزمُ يَصحَبُهُ
ليَحمدنَّ سُراكَ الحاذِقُ الفهمُ
فَاِمضِ عَلى بَرَكاتِ اللَهِ في ظُلَم الـ
ـلَيلِ الدَجوجيِّ حتّى يَنجَلي الظُلَمُ
وَلا تقاعد عن حقّ تَطلَّبهُ
فَبِالحُقوقِ لَعمري قامَت الأُممُ
وَنَظِّمِ الأَمرَ في الإِسلامِ معتَصماً
بِوحدَة الدينِ حيثُ العقد يَنتَظِمُ
قصائد مختارة
أفد طبعك المكدود بالجد راحة
أبو الفتح البستي
أفدْ طبعَكَ المكدودَ بالجدِّ راحَةٌ
يَجُمُّ وَعَلِّلهُ بِشَيءٍ من المَزحِ
فما بزيت من عصبة عامرية
النابغة الجعدي
فَما بُزِيَت مِن عُصبَةٍ عامِرِيَّة
شَهِدنا لَها حَتّى تَفُوزَ وَتَغلِبا
يا أيها الرجل المحول رحله
عبد الله بن الزبعرى
يا أَيُّها الرَجُلُ المُحَوِّلِ رَحلَهُ
هَلّا نَزَلتَ بِآلِ عَبدِ مَنافِ
عن الكتابة مقام رابع
عبد الوهاب لاتينوس
قد تكون الكتابة ،
محاولة هش ظلام كثيف
عذرا فقد حارت العقول
الهبل
عُذراً فقد حارتِ العقُولُ
فيكَ فلم نَدْرِ مَا تَقُولُ
بمحمد بن الأعرج الشهم اللبيب
سليمان الباروني
بمحمد بن الأعرج الشهم اللبيب
ذي الفضل والآداب والخلق العجيب