العودة للتصفح أحذ الكامل السريع البسيط البسيط المديد
عن الكتابة مقام رابع
عبد الوهاب لاتينوسقد تكون الكتابة ،
محاولة هش ظلام كثيف
بشمعةِ ضوءٍ واهنةٍ!
قد تكون الكتابة ،
محاولة قفز على واقعٍ بائس
عبر أجنحة ورقٍ ،
ربما قد تتمزّق تحت ضربات مطر
أو هجمات ريح شرسة!
قد تكون الكتابة ،
محاولة رتق ظلال شجرةٍ
بعبرة ضوءٍ ،
أو حياكة تنورةٍ لخاصرةِ عذراء
مِن ورقِ الصفصافِ!
قد تكون الكتابة ،
محاولة حرث بحرٍ ضحلٍ
بقاربٍ بلا أشرعة!
قد تكون الكتابة ،
محاولة يائسة لتسديدَ طعنة
إلى جسدِ الحياة المنتفق!
قد تكون الكتابة ؛ إحتطاب في غابةِ المعنى
عبر فأس اللغة الذي لا يكلُّ رغم أنه لم يفلح
في كنس أجمة الأشواك الكثيرة!
قد تكون الكتابة ؛ غوص في مياه المعنى
عبر أشرعة اللغة التي تغالب صفعات الريح
وهيجان الموج الجائع إلى ما يسد الرمق!
أو ربما قد تكون عناق أول بين اللغة والمعنى
في سباقِ الحب الطاعن في البراءة ،
حيث القُبلة وحدها تهيج أمواج البحر!
قد تكون الكتابة ؛ فاكهة الله ، قُبلة حواء
التي أعطت آدم معنى الإنسان
وعبق الشجر ولون الطين اللزج!
قد تكون الكتابة ؛ غوص في وحلِ الميتافيزيقا
حيث يحنُّ الإنسان إلى معانقة الخلود
إلى معرفةِ حماقةِ الله التي أفضتْ إلى تأصيل
الخراب الذي لا ينتهي إلا بحماقةٍ أخرى!
قد تكون الكتابة ؛ دم البشرية المهروق عبثاً
دون أن يدفع بقاطرةِ الكون إلى الأمام ، قيد أنملة
وإنما يسحبها نحو الخلف!
قصائد مختارة
بكر الندى وترفع السدف
محمود سامي البارودي بَكَرَ النَّدَى وَتَرَفَّعَ السَّدَفُ وَأَتَتْ وُفُودُ اللَّهْوِ تَخْتَلِفُ
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
يوسف بن هارون الرمادي فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ
صحت لدي أبا مروان عن طرق
التطيلي الأعمى صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍ قضيّةٌ نامَ عنها الزهرُ والثمر
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
صاحت الضفضع لما شاهدت
إيليا ابو ماضي صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم