العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط الوافر الوافر
هزل الحياة وجدها تعب
محمد توفيق عليهَزلُ الحَياةِ وَجدُّها تَعَبُ
وَشَقاؤُها وَنَعيمُها لَعِبُ
وَالناسُ قَد صَدَقَت عَزائِمُهُم
في العَيشِ إِلّا أَنَّهُ كَذِبُ
يا جامِعاً فَوقَ الثَرى ذَهباً
كَم مِن ذَوي ذَهَبٍ وَقَد ذَهَبوا
سَلَبَتهُمُ الأَيّامُ ما سَلَبوا
وَغَزَتهُمُ الأَعوامُ وَالحِقَبُ
يا ثانِياً عِطفَيهِ مِن عَجَبٍ
الزَهوُ مِن فانٍ هُوَ العَجَبُ
قَدِّم لِنَفسِكَ ما تَعوزُ بِهِ
إِنَّ المَنايا دارُها كَثَبُ
قصائد مختارة
بلوغ الأماني في شفار القواضب
محمد بن عثيمين بُلوغُ الأَماني في شِفارِ القَواضِبِ وَنَيلُ المَعالي في مَجَرِّ السَلاهِبِ
لبنان سر قريبه وبعيده
نسيب أرسلان لبنان سر قريبه وبعيده يا من بصيتك بات يأرج عوده
والغيم تأخذه ريح فتنفشه
أبو هلال العسكري وَالغَيمُ تَأخُذُهُ ريحٌ فَتَنفُشُهُ كَالقُطنِ يَندُفُ مِن زُرقِ الدَبابيجِ
كم ذا نهنىء بالآمال أنفسنا
عائشة التيمورية كَم ذا نَهنىء بِالآمال أَنفُسَنا حَتّى كَأن الفَتى طول المَدا باقى
وصفتك فإبتهجت وقلت خيرا
أبو العلاء المعري وَصَفتُكَ فَإِبتَهَجتَ وَقُلتَ خَيراً لِتُجزِيَني فَأَدرَكَني اِبتِهاجي
أعن وخد القلاص كشفت حالا
أبو العلاء المعري أعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالا ومن عِند الظّلام طَلَبتِ مالا