العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل المنسرح المتقارب
إن طار عقل الذي قد شم رياك
الحراقإِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك
فَكَيفَ حالُ الَّذي قَد نالَ رُؤياكِ
لا عَتبَ إِن ذابَ مِن نارِ الغَرامِ وَمَن
يَبقى مِنَ الكَونِ إِذ يَبدو مُحيّاكِ
سَبَقت في الحُسنِ حَتّى صارَ كُلُّ جَما
لٍ في الخَليقَةِ مِن إِشراقِ مَعناكِ
حَكيتُ وَجهَك في مَرأى الوُجودِ فَما
أَبديتُ آلاكَ في المَحكيّ وَالحاكي
وَصُنتُ سِرَّك عَن كُلِّ الوُشاةِ وَمَن
إِذا اِحتَجَبتِ بِنورِ الصونِ يَلقاكِ
وَكَيفَ يَستَطيعُ إِخفاءَ الغَرامِ فَتىً
رَأى سَناكِ وَلَو مِن طاقِ شُبّاكِ
هَيهاتَ هَيهاتَ لا يَخفى عَلى أَحَدٍ
صَبٌّ جَوى حالَةِ المَشكوِّ وَالشاكي
شغَلت لُبّه حَتّى ضَلَّ فيك هَوى
عَن كُلِّ شَيءٍ فَما يَنفَكُّ يَرعاكِ
وَجَنَّ حَتّى غَدا بَينَ الأَنامِ إِذا
ذَكَرت خال سمّاكِ مِن مسمّاكِ
وَاللَه ما أَلِفَت أَجفانُهُ وَسَنا
قَد أَصبَحَ العَقلُ مِن مَضناك مَثواكِ
وَحَلَّت بَينَ الَّذي قَد كانَ يَحجُبُهُ
وَبَينَهُ فَغَدا إِيّاهُ إِيّاكِ
إِن قُلتِ أَنتَ سَمِعتَ في الخِطابِ أَنا
وَإِن أَنا قُلتُ ناجاني مكنّاكِ
أُمسي وَأُصبِحُ لا أَرى السِوى وَلَكَم
رَأَيتَني وَأَنا أظنُّ أَهواكِ
وَلَستُ أَدري الَّذي قَد كانَ يوهِمُني
أَنّي سِواك وَلكِن قَولُ أَفّاكِ
لا عاشَ واشٍ وَشى بَيني وَبَينكُمُ
وَلا رَقيب غَدا بِالوَصلِ مَلحاكِ
قصائد مختارة
فنان
رياض الصالح الحسين لم يأسف على شيء حينما أخذوه إلى المقبرة
نطقت مقلة الفتى الملهوف
أبو تمام نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِ فَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ
تمزن من مزن السحاب معاشر
أبو العلاء المعري تَمَزَّنَ مِن مُزنِ السَحابِ مَعاشِرٌ وَمِن مازِنٍ بَيضِ النَمالِ تَمَزُّني
ومهند أخذ العيون بمائه
يوسف بن هارون الرمادي وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ فَكَأنَّها في دَمعِها الجوَّالِ
يا لهف نفسي على الشباب ولم
عمرو بن قميئة يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ وَلَم أَفقِد بِهِ إِذ فَقَدتُهُ أَمَما
إذا سلك العبد نهج التقى
الشريف العقيلي إِذا سَلَكَ العَبدُ نَهجَ التُقى فَكانَ لِسَيِّدِهِ طائِعا