العودة للتصفح المجتث مجزوء الكامل الوافر المتقارب الخفيف الوافر
هذي المكارم والعلياء تفتخر
أبو الحسن الجرجانيهذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُ
بيَومِ مأثرةٍ ساعاتُه غُرَرُ
يومٌ تَبَسَّمَ عنه الدَّهرُ واجتَمَعَت
له السُّعودُ أغضتُ دونه الغِر
حتَّى كأنا نَرَى في كلِّ مُلتَفَتٍ
رَوضاً تَفَتَّحَ في أثنائِه الزَّهَرُ
لَمَّا تجلىَّ عن الآمالُ مُشرقةً
قال العلا بك أستَعِلى وأقتدرُ
وافَى على غيرِ ميعادٍ يُبَشِّرُنَا
بأن سَتَتبعَهُ أمثالُه الأُخَرُ
أهنا الَمسَرَّةَ ما جاءت مُفَاجَأَة
وما تَنَاجَت بها الألفاظُ والفِكَرُ
ولو أن بُشرَى تَلَقَّتنا بمورِدِها
لأَقبَلت نحوها الأفراحُ تَبتَدِرُ
وما يُعَنَّفُ مَن يسخو بُمهجته
فإنَّ يَومَك هذا وحده عُمُرُ
لما غَدَوتَ وماءُ العينِ ملتًفتٌ
إلا إلى منظرٍ يُبهِي ويُحتَبَرُ
ثَنَت مَهَابَتُكَ الأبصارَ حَاسرةً
حتى تبيَّن في ألحاظِها خَزَرُ
إذا تأمَّلتَهم أغضوا وإن نظروا
خلالَ ذاك بأدنى لَفتَةٍ نظروا
في ملبس ما رأتهُ عينُ معترضٍ
فشكَّ في أَنَّه أخلاقُك الزُّهَرُ
ألبستهُ منك نوراً يستضيء به
كما أضاءَ نواحي مُزنِهِ القَمَرُ
وقد تقَلَّدتَ عضباً أنت مَضرِبهُ
وعنك يأخذُ ما يأتي وما يَذَرُ
ما زال يزدادُ من إشراق شُفرَتِه
زَهواً ويظهرُ فيه التِّيهُ والأشَرُ
والشمسُ تَحسُدُ طرفاً أنت راكبُهُ
حتى تكادَ من الأفلاكِ تنحدرُ
حتى لقد خِلتُ أن الشمسَ أزعجها
شوقٌ فظلَّت على عِطفَيه تنتَثرُ
دعوتُ فِكري فلم أحمد إجابتَهُ
لكنَّه بَعدَ لأي جَاءَ يَعتذِرُ
لا تُنكرن مع عاينت لي حَصَراً
فَلَيسَ يسكرُ في أمثاله الحَصَرُ
قصائد مختارة
إن رمت نيل المعالي
أحمد البربير إن رمتَ نيل المعالي فأَكرم الأخيارا
القوم قد جهلوا الهوى
حسن حسني الطويراني القَومُ قَد جهلوا الهَوى وَاستكبروه وَبالغوا
سأبعد عنكم وأروض نفسي
أبو الحسن الجرجاني سأَبعدُ عنكمُ وأَروضُ نفسي وأنظر كيف صَبري واعتزامي
وضلعاء من مظلمات الخطوب
الشريف الرضي وَضَلعاءَ مِن مُظلِماتِ الخُطوبِ عَمياءَ لَيسَ لَها مَطلَعُ
يا رعى الله صاحبا وحبيبا
حسن حسني الطويراني يا رَعى الله صاحباً وَحَبيباً وَشَباباً وَصبوةً وَغَراما
وقد غمزوا مع العيدان عودي
ابن حجاج وقد غمزوا مع العيدان عودي ليختبروا الصحيح من المريب