العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الوافر المتقارب الكامل
هذي المفاخر في تباينها
جبران خليل جبرانهذِي الْمَفَاخِرُ فِي تَبَايُنِهَا
مَجْمُوعَةٌ لَمْ يَحْوِهَا قَصْرُ
فِي كُلِّ مَوْقِع لَحْظَةٍ عَجَبٌ
يَصْطَادُ مِنْهُ اللَّذَةَ الفِكْرُ
تُحَفٌ مِنَ الْفَنِّ الرَّفِيعِ يُرَى
فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ بِهَا سِحْرُ
فِيهَا أَفَانِينُ الرَّوَائعِ مِن
عَصْرٍ يَلِيهِ بِغَيْرِهَا عَصْرُ
هَذَا هُوَ الْكَرَمُ الْخَلِيقُ بِهِ
مَنْ لاَ يُسَامِي قدْرَهُ قَدْرُ
فِي بَيْتِ مَجْدٍ كَانَ مِنْ قِدَمٍ
بَيْتاً تَتِيهُ بِجَاهِهِ مِصْرُ
نُورُ الهُدَى أَبْهَى الحُلَى بِه
وَشُعَاعُهَا الأَخْلاَقُ وَالطُّهْرُ
يَا رَبَّة الصُرْحِ الْمُنِيفِ وَمَنْ
زِينَاتُهُ الآدابُ وَالشِّعرُ
كَمْ فِي رِحَابِكِ عُزَّ مُنْتَسِبٍ
وَزَكَا عَلَى تَفْرِيعِهِ الأَصْرُ
الْيَوْمُ نُؤْنِسُ مِنْ نِدَاكِ بِهَا
طَرْفاً وَمِلْءَ صدُورِنا شكرُ
سِيزَا فَتاةُ ثَقَافَةٍ وَحِجىً
نَبَغَتْ وَمَا أَنْدَادِهَا كُثْرُ
فِي نَهْضَةِ الْجِنْسِ اللَّطِيفِ لَقَدْ
دَرَتِ الكِنَانَةُ أَنَّها الْبِكْرُ
تَبِعَتْ هُدَى فَاعْتَزَّ جَانِبُهَا
وَلِكُلِّ مَنْ تَبِعَ الْهُدَى الْفَخْرُ
اشْهَدْتنَا فِي يَوْمِ خُطْبَتِهَا
يَوْماً يَضِنُّ بِمِثْلِه العُمْرُ
نِعْمَ الْعَرُوسُ أَصَابَ خُطْوَتِهِ
فِي قَلْبِهَا كَفْؤُ لَهَا حُرُّ
قَدْ نوَّلَتْ يَدَهَا صُنَّاعُ يَدٍ
فِي الْفَنِّ مَرْفوعاً لَهُ ذِكْرُ
يَبْنِي التَمَاثِيلَ الحِسَانَ وَفِي
كُلٍّ يَرُوعُ الصَّوْغُ وَالسِّرُّ
كُفُؤَانِ قَدْ صَلحَا لِيَنتظِمَا
فِي الْبَيْتِ أَكْمَلَ شَطْرَهُ الشّطْرُ
لِتَدُمْ مُجَارَاةُ الْمُنَى لَهُمَا
وَيَظلُّ فِي إِقْبَاِلهِ الدَّهْرُ
قصائد مختارة
هذا كتاب شريف رائق حسن
هلال بن سعيد العماني هذا كتابٌ شريفٌ رائقٌ حَسَنٌ ما قد وجدتُ له شِبْهاً من الكتبِ
عجبت لأنكاد الزمان وإن طمت
ابن نباته المصري عجبت لأنكادِ الزمان وإن طمتْ ولا عجبٌ في فكرة تتولج
سأنظم من فخر النبي محمد
ابن الصباغ الجذامي سأنظم من فخر النبي محمد لآلىء لا يبلى جديد نظامها
مدحتك للضرورة لا لأني
أبو الفتح البستي مدحتُكَ للضَّرورةِ لا لأَنِّي رأيتُكَ مُستقِلاً بالثَّوابِ
أبا حكم أين عهد الوفاء
ابن جبير الشاطبي أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ فَقِدماً عَهدتُكَ تُعزَى إليهِ
لله نعم مهذب باهت به
بطرس كرامة لله نعم مهذبٍ باهت بهِ حمصٌ ونور الفضل عنهُ يبينُ