العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر
أرى منك وجه الصد لا يتغير
التهاميأَرى مِنكَ وَجهَ الصَدِّ لا يَتَغيَّرُ
وَوَصلُكِ هِنداً في الهَوى يَتَعَذَّرُ
أُعَلِّلُ نَفسي بِالوَعيدِ لزورَةٍ
ومن دونِها طرفُ الفَتى يَتَحَسَّرُ
أَغَرَّكِ هِندٌ جفوة العَينِ لِلبُكا
وَرُؤياكِ من عيني الدِما تَتَحَدَّرُ
فَصِرتِ لِقَتلي عامِداً تَتَحَمَّلي
إِلى اللَهِ أَشكو إِنَّهُ مِنكِ أَقدَرُ
لَأَلقى امرءاً خِلُّ المَكارِمِ وَالنَدى
وَحَسبيَ في خَيرِ امرىءٍ حينَ يَذكُرُ
بِقَصدِ المهيّا فزت بِالخَيرِ وَالرَضا
وَما زالَ مَن يَرجوهُ بِالبِرِّ يَظفَرُ
فَلِلَّهِ دَرُّ السَيِّدِ بن مُفَرِّجٍ
فَتىً فاضِلٌ حُلوُ الشَمائِلِ خَيِّرُ
عَجِبتُ لِفَضلٍ فيهِ لَمّا رأَيتُهُ
وَما زِلتُ في أَفعالِهِ أَتَفَكَّرُ
لَهُ هِمَّة تَعلو عَلى كُلِّ هِمَّةٍ
وَرأيٌ حَصيفُ في الأُمورِ مُدَبِّرُ
مُقيمٌ لأهلِ القَصدِ بِالبَذلِ لِلعَطا
فِمِن وارِدٍ يَرجو وآخر يَصدُرِ
يَرى أَنَّ مَن والاهُ أَعظَم مِنَّةً
إِذا جاءهُ بِالقاصِدينَ مُبَشِّرُ
وَإِنّي لأَدري أَنَّ في القَصدِ نَحوَهُ
بُلوغَ الرِضا فيما أُحِبُّ وَأُثِرُ
رِضىً كامِل لِلفَضلِ وَالدينِ وَالسَخا
وَأَصلٌ بِهِ أَصلُ المَناقِبِ يَفخَرُ
أَماطَت يَداهُ الفَقر بِالجودِ وَالنَدى
وَقارَنه في النَيل من كان يَقتُرُ
إِذا رامَ راجٍ قَصدَهُ وَهوَ مُعدَمٌ
فَلا مطله يَخشى وَلا الرَد يَحذَرُ
أَلفَت النَدى يأَبى الجَديد وَلَم تَزَل
أَحاديثك الحُسنى مَدى الدَهرِ تَنشُرُ
هَنيئاً لك العيد الَّذي أَنت عيده
وَلا زالَت الأَعياد عندك تَكثُرُ
وَقابل فيهِ السَعدُ وَاليمن وَالرِضا
وَكل الَّذي تَرجوه سَهلٌ مُيَسَّرُ
قصائد مختارة
لقاء
صابر عبد الدايم كانَ العالمً مبتعداً وتلاقيْنا
تفديك أنفسنا من الأسواء
ابن معصوم تَفديك أَنفُسنا من الأَسواءِ وَتَقيكَ شَرَّ حوادث الضَرّاءِ
مضاؤك مضمون له النصر والفتح
ابن الحداد الأندلسي مَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُ وسَعْيُكَ مَقْرُوْنٌ به اليُمْنُ والنُّجْحُ
ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا
عبد الرزاق عبد الواحد بَدَأوا يَرحَلونْ آخِرُ العَهد ِهذا بهِم ،
تراني ساكنا حانوت عطر
ابن حجاج تراني ساكناً حانوت عطرٍ فإن أنشدت ثار لك الكنيفُ
ألا يا خير من رأت العيون
ابو نواس أَلا يا خَيرَ مَن رَأَتِ العُيونُ نَظيرُكَ لا يُحِسُّ وَلا يَكونُ