العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الخفيف
هذا كتاب حسن
ابن الهباريةهَذا كِتاب حَسَنُ
فيهِ تحار الفطنُ
أنفقت فيهِ مده
عَشر سنين عده
مُنذ سَمعت باسمكا
وَضَعتهُ برسمكا
وَلَم أَزل أهذبه
منقحاً وأحسبه
في كُل يَوم كلمه
إِن اِختِراع الحكمه
صَعب عَلى الرجال
في القَول والفعال
رَصعته تَرصيعا
حَتّى أَتى بديعا
مثلك في التحصيل
فَرداً بِلا عَديل
كِلاكما بنيه
لَيسَ لَهُ شَبيه
يَرغب فيهِ الفاضل
وَيَحتويه الجاهل
كَالدر في السحاب
مُهَذب الآداب
لَيسَ طَويلاً يضجر
وَلا قَصيراً يحقر
بيوته أَلفان
جميعها معان
لَو ظَل كُل شاعر
وَناظم وَناثر
كَعمر نوح التالد
في نظم بَيت واحد
من مثلهِ لَما قَدر
ما كل مَن قالَ شعر
أنفذتهُ مَع وَلَدي
بَل مُهجَتي وَكَبدي
وَأَنتَ عِندَ ظَني
أَهل لِكُل منّ
وَقَد طَوى إليكا
توكلا عَلَيكا
مَشَقة شَديدة
وَشقة بَعيده
وَلو تركت جئت
سَعياً وَما وجئت
إِن الفخار وَالعلا
أرثك مِن ذَوي الولا
فَاِنعم عَلى كِتابي
بِصالح الجَواب
قصائد مختارة
دعونا نمروا بالجسد
أبو الحسن الششتري دَعُونَا نَمرُّوا بالجسد فالقلبُ راحلْ
الرفق يمن وخير القول أصدقه
القاضي التنوخي الرفقُ يمنٌ وخير القول أصدقه وكثرة المزح مفتاح العداواتِ
نزل المشيب بوفده لا مرحبا
عدي بن زيد نَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَا ورَأَى الشَّبابُ مَكَاَنهُ فَتَجَّنبَا
الماضي
قاسم حداد يهندسُ لنا إيقاعَ القصيدة هذا الماضي المرضوضُ بالعجلات الفولاذية..
مستشعر الصبر مقرون به الفرج
العطوي مُستَشعَرُ الصَبرُ مَقرونٌ بِهِ الفَرَج يُبلى وَيَصبِر وَالأَشياءَ تَنتَهِج
أيّ نورٍ قد ضاء منه الوجود
عمر تقي الدين الرافعي أَيُّ نورٍ قَد ضاءَ مِنهُ الوُجودُ كُلُّ نورٍ من نورِهِ مَمدودُ