العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الطويل
هذا الوجه أين رأيته ، أين صادفته ؟
سيف الرحبيهذا الوجه أين رأيته، أين صادفته
في مهب أحوالي ومعترك مدائني:
في الحلم أو اليقظة، في الشرق أو الغرب
بأي ساحة أو مدينة وزقاق.
في الدخان المتصاعد من حناجر الغرقى،
في المتوسط وبحر إيجة، كازنتزاكي،
يتنزه بين عظام الاغريق، في البحر الميت
أو البحر الشمالي حيث القراصنة بلحاهم
الصفراء تتطاير في البرد والضباب.
هذا الوجه الموؤود في قعر غرائزي
في ظلام ذاكرتي
أعرفه جيدا، اعرف إيماءاته الرشيقة
في الأثير، أعرف خطوته
التي تخبئ الكنز، ذهابا وإيابا
من غير معرفة ولا جهل، حالة
الخطر، المتدلّية من لهاة
برق الجنوب المشرع على النافذة،
يجعل ملامحه متلعثمة وخجلة كأنما نزل
للحظة من قريته، مخضّبا بالحنّاء
وجرس الصفارد تحت الصخرة الكبيرة،
التي دفن تحتها غزاة لا هوية لهم ولا
أطماع، غزاة البراءة التي تنبلج في فجر
العاشق للمرة الأولى والأخيرة.
وجه أمي الذي لا أجرؤ على النظر إليه كأنما أهرب من جنتي المستحيلة، الذابلة حتى التلاشي، جنة لم تكن لأحد غيري قبل أن يتصرّم حبلها.
وجه أبي، وجه المرأة التي أصبحت مجهولة لا عنوان لها، وجه الوجوه، إسورة الفيضان؛ ليل المدينة الذي ظلامه من وجوه تتدفق من الجهات كلها، من النوافذ المضاءة والمغلقة، من الحدائق والخرائب والحانات، تنخلُ الجسد الوحيد على الأريكة التي طالها البلى وعبثت بها رياح ا
الوجوه حين تنفجر هكذا، دفعة واحدة فاتحة جدول النحيب
قصائد مختارة
هل عند طيفك أنني مهجور
محمد توفيق علي هَل عِندَ طَيفِكَ أَنَّني مَهجور أَم ما ثَناهُ وَكانَ قَبلُ يزورُ
وطن الصفا نضبت عيون جنانه
إبراهيم الحوراني وطن الصفا نضبت عيون جنانهِ فجرى من الاجفان ذوب جنانهِ
لم يبق مخلوق تخصيصا وتعيينا
عبد الغني النابلسي لم يبق مخلوق تخصيصاً وتعيينا إلا بلى بالبلا دنياه أو دينا
ماذا يهيجك من دار بفيحانا
أوس بن مغراء ماذا يهيجك من دار بفيحانا قفر توهمت منها اليوم عرفانا
سيعود
علي عبد الرحمن جحاف بابا و تختنق العبارة في حناجرها تُسائلني وأفهم ما تريد... في عين ابنتي الصغيرة لوحة فيها مخايل عمها عبد الحميد
وخط من التصحيح فيه معالم
أبو هلال العسكري وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌ مِنَ الحُسنِ إِذ يَبدو عَلَيهِ سَبيبُ